وهذي عروس أخرى.. يا أخي :
صاحب رأي سديد
كم كان الشوق يحدوها لتلك الليله التي تضمها برفيق دربها ..
وكم رسمت في مخيلتها أروع الصور وأحلاها ..عن تلك اللحظات ..التي تشعر وكأنها ضربا من خيال
سرحت في عالمها .. وغاصت في بحرها .. وتفننت في رسمها ..
لتفاااااااااااااجأ بعدها
بصورة ..
ما خطرت على البال!!!!!!!!
عريسها .. يبدل ملابسه ..
ويصلي الركعتين ..
ثم يأتي إلى فراشه قائلا :
هيا .. هيا .. لا وقت لدي ..تجردي من سائر ملابسك
تلعثمت .. ارتبكت .. أتجرد ؟ لا أستطيع؟
يعيد عبارته وكأنه .. لا يريد أن تعاد للمره الثالثه ..هيا .. لا وقت لدي !!!
لحظات : وكأنها من صميم الثكنات العسكريه ...
أأمر أنا .. والطاعة هي أنت !!!
وقد لا يلام ..
فعمله ..بالفعل :
قائد بين جنود ..
وربما قد ظن أنه أسد بين أسود!!!!
تستجيب العروس.........!!!
وقد غشاها من الخجل الشي العجيب ..
فهي لا تريد أن تحرم حبيبها فرحته بهذه اللحظات ..
ولكن؟؟؟؟
هو لم يمنحها شيئا من فرح !!!
بل بقيت في نفسها ..أنات وحسرات!
وثوان ..
وإذا به ينقض عليها ..وتتم عملية الايلاج .. بدون مداعبة واحده!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لينام بعدها .. وخلال دقائق معدوده ..
لتبقى هي ..تصارع وحدتها .. وتغوص في عالم مجهول ..
وكل ذرة في كيانها تتسائل وتقول:
ماالذي قد حدث ؟
وبطبع كهذا ..إلى إين حياتنا ستؤول ؟
وقد آلت إلى ما آلت عليه ..!!!!!!!!!!!!!!
ليصبح المجهول .. عالم ترقبه العيون ..
وبهمه قد غشى الصدور
أيعذر الرجل بعد ذلك ياااااااااااااا سيدي ..
أم أنه ومن حقنا أن نبقيه في قفص الاتهام؟؟
وإليه عتابنا .. نرسل .. وأقسى الملام؟؟؟..
أجبني..
__________________
أبا مريم ..
هنيئا لك ..خيرا قد ساقه إليك الكريم ..
هنيئا لك ..
قلوبا تنبض بالوفاء ..
وألسنة قد عانقت الدعاء ..
في صمتها ونطقها..في صبحها والمساء..
(أن رباه يا رب البرايا ..ارحم الكريم واجعله في أعلى عليين..
فوالله ..إن القلوب لتتفطر ألما على فراقه..)
رحمك الله أخي ..رحمك الله يا أبا مريم ..وطيب ثراك
التعديل الأخير تم بواسطة بسمة رضا * ; 13-04-2006 الساعة 11:38 AM