هل لي أن أطرح سؤالا..
لعلي بذلك أن أوجه دفة الحوار إلى ما هو أنفع
لنفترض ..
قد وقعت الطامة الكبرى ..
ولا تستنكروا يا رجال هذا الوصف ..
فهو وإن كان ربي قد أباحه .. ولا نعترض عليه من هذه الناحيه ..
إلا أنه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثقيل على النفس بثقل جبال الدنيا .. ولربما قد فاقها ثقلا
أعود إلى سؤالي..
لنفترض أنه قد حدث الزواج بالثانيه
..
الطلاق .. أمر ترفضه النفس .. رحمة بالصغار
الانتقام من الثانيه .. أمر لا تستلذه النفس السويه .. ولا يرتضيه شرعنا ..
والنفس .. في غليانها .. كماء قد تعدى في حرارته درجة الغليان !!!
فهلا طرحنا حلولا .. من واقع قد عاشه البعض .. تكون بلسما للجروح .. وراحة للعليل؟؟
مااااااذا يمكن أن تفعل المرأة لتخرج من هذا الهم .. وتحافظ على زوجها؟؟
__________________
أبا مريم ..
هنيئا لك ..خيرا قد ساقه إليك الكريم ..
هنيئا لك ..
قلوبا تنبض بالوفاء ..
وألسنة قد عانقت الدعاء ..
في صمتها ونطقها..في صبحها والمساء..
(أن رباه يا رب البرايا ..ارحم الكريم واجعله في أعلى عليين..
فوالله ..إن القلوب لتتفطر ألما على فراقه..)
رحمك الله أخي ..رحمك الله يا أبا مريم ..وطيب ثراك