أختي الكريمة
من الواضح أن ما يفعله زوجك هو تصنع فقط ، وهذا نتيجة تعليمات أصدقاءه الغير مباشرة ( لا تفهمين ان قصدي أن اصدقاءه يقولون له سو كذا مع زوجتك ولا تسوي كذا) وهذه التعليمات يلتقطها من تلك البيئة اصدقاء أو زملاء عمل أثناء أحاديثهم عن الزوجات ومن ثم يوحون بأنهم يتعاملون بشدة مع زوجاتهم وأن الزوجات فيهن كذا وكذا ولا ينفع معهن سوى الشدة والقسوة ، وزوجك يحس بنقص في هذا الجانب بسبب تلك الأقاويل فلا يريد أن تفرضي عليه شخصيتك ، ويريد هو فرض الشخصية عليك قسرا ليكمل النقص الذي حسسه به أصدقاءه دون قصد منهم.كما أن حجتك قد تكون أقوى من حجته في التعامل والمناقشات بينكما فيختار العناد حلا.
الحل برأيي أن تبدلين تعاملك مع زوجك ليرى بنفسه أن ما تعلمه من أصدقاءه كان خطأ ، وأنك حبوبة فعلا ، وأن ما تقصدين في أي تعامل إلا الخير ، والطريقة التي تبدلين فيها التعامل هي أن تليني معه قليلا وتجاملينه في بعض الآراء التي ترين أن لا تأثير سينتج من رايه وقوله على الحياة بينكما ، كما عليك أن تستشيرينه في أغلب الأمور حتى لو كنت تعلمين الرأي الصواب لتعطيه ثقة في نفسه وأن لرأيه عندك أهمية.
عند النقاش في أي أمر ما إذا كان مصيبا فاعترفي برايه وبيني له انك استفدت من رأيه ، وعندما تكوني مصيبة فجاملي في بعض الأمور وانهي الحديث بكل هدوء وإن كان الموضوع ذا أهمية فأقنعيه بهدوء وإن لم يقتنع فلا تصري على إقناعه.
حينما تقولين له أنت طيب وحبوب هو يفهم الرسالة التي أردتي إيصالها إليه خطأ بأنك تقصدين أنه على نياته وينخدع بظواهر الأمور وهنا يحس بأن شخصيته كزوج ضعفت أمامك كزوجة ، فالحل أن تنتقي ألفاظك بحيث لا تغضبه فتجنبي ما يغضبه إلى ما يسره في جميع ألفاظك ، بمعنى تقولين له أنك خير وتحب الخير ولا تضمر الشر وثقة... الخ.