أيها الكريم الحنون ... لقد أثقلت كاهلك بما لم يُثقل ....
إن السعادة الزوجية .. ليست بالمال ولا بالرفاهية
وكل ذلك ما هو إلا أسباب ...
اعلم يا رعاك الله .... أن الرووووح والتوائم والتناغم والرضا بما قسم الله عز وجل هو السعادة الحقيقة
إن كان بيتكما قائم على حب الله ورضاه ...
وإن كنت تُعطيها كل ذلك الحنان .. وذيَّالك الحب ...
وكنت إلى جوارها في الحلوة والمُرة ... فاعلم أنها لا تريد أكثر من ذلك ...
ولك أن تسأل النساء ..
ثم احذر من أن تُخاطب نفسك على الدوام بتلك الكلمات الكئيبة ...
( أنا مقصر - أنا فاشل _ لا أجيد التخطيط ... ) الخ من هذه العبارات التي تُقيدك ..
وتجعل من تفكيرك محدوداً جدا ... بل ستجعله متشجناً لا يُجيد الحلول للخروج من ذلك التقصير الذي رأته روحك الطيبة ..
ويزيد الأمر سوءاً ... وإلى مشاكل أخرى جديدة .. لا سمح الله
كن دائماً واثقاً من نفسك ... أسمعها ( أي نفسك ) كلمات الانطلاق ..
سأسعى جاهداً لتعوضيها إن شاء الله ... أنا رجل طيب وحنون وقادر على إسعادها يوماً إن شاء الله ... وهكذا
صدني أيها الغالي .. ستجد روحك وفكرك يحلق في مجالات من الخير شتَّى ..
بل وستنعكس تلك السعادة الداخلية .. والحرص دون تكلف على التعديل .. على روحها وقلبها ...
أقول لك شيئاً ... بسيطاً جدا
ائتِ بزوجتك لهذا المنتدى ... واجعلنا تُشارك فيه ... امدحه لها .. وقل أنه أعجبك ..
دون أن تُخبرها بهذا الموضوع ...
صدقني ستقرأه ... واسعد بعدها إن شاء الله ... وسترى أنني صادق ...
لدي الكثير والكثير من الكلام ... في هذا الجانب ... ولكني أكتفي بما ذكرت ...
عملياً أخي الحبيب ... لديك حلول كثيرة إن شاء الله :
- استعن بالله ولا تعجز ... واسأل الله أن يوسع عليك من فضله .. وأن يعينك على إسعادها ...
- اجعل للفترة القادمة .. تركيزاً على الجانب الروحي والمعنوي ... وشيئاً من الجانب المادي ( حسب استطاعتك )
- حاول أن تبحث لك عن عمل إضافي .. فتزيد الدخل ..
- صبِّرها واصبر ... فنهاية الصبر الفرج ... وهذا أم محتوم لمن صدق في صبره ... والله عز وجل أوفى الواعدين سبحانه
- اعمل بما جاء في نصائح الاخوة والأخوات أعلاه ... فهي قيِّمة بحق ... ( وخذ منها ما يُناسبك ودع الباقي )
يبقى أن ندعوا لكَ بحياة سعيدة هانئة وارفة ... في ظل طاعة الله عز وجل ... ويعلم الله أنها بداية السعادة الحياتية
كان اللهُ معك ...
__________________
... ( بالحب نعيش أجمل حياة ) ...