أختي الكريمه
الله خبير بعباده فهو الذي خلقهم حكيم بما شرعه لهم ففيه صلاح أمورهم
أختي قد تختلف أعراف الناس لكن شرع الله لا يتغير فما كان مخالفا للشرع فهو شر وبلاء والنتيجه كما رأيتي وخبرتي
الحل : في رأيي ألا تصارحيه بما تشكين فيه فهذا أخشى أن يزيد الطين بله ويجره للمعانده والإستكبار ويصعب عليه التعامل معك وهو يحس بالذنب
اقطعي المكالمات برسالة تخبرينه بأنك علمتي أن المكالمات قبل الملكه حرام وخلوه محرمه وأنت تريدين بدأ حياتك معه على الطاعة ما أمكن ،،
وهذا سيجعله يخجل ويسارع بالملكه لتكون مكالماته في النور
يسر الله أمرك وكتب لك الخير في عافيه آآآآآمين
__________________
اللهم أحينا على السنةواقبضنا على السنة وابعثنا على السنة[]