أنت لم تتركي مجال واحد لكي أجيبك إجابة مباشرة فكل أسبابه المتوقعه لم تتركي لها مجال .
عليه :
في رأئي لا يوجد شيء مثل الصراحة و سؤاله هو شخصيا عما يحب و عما يكره في موضوع الجنس بصفة عامة
دون تحديد نقطة التقبيل .
و تكون حجتك إنك حريصة على تقديم الأفضل .
ثم تخبريه أنت بما في خاطرك و تسألينه مباشرة إنك تلاحظين إنه لا يرغب في تقبيلك
و أطلبي منه أن يكون صريحا و يخبرك إن كان بك عيب في هذا ؟.
و أعتقد إن عرفت السبب بطل العجب .