منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - انا و زوجتي ... وفاء و جفاء
عرض مشاركة واحدة
قديم 13-02-2006, 01:50 AM
  #2
اتكاءة حرف!
قلب المنتدى النابض
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 939
اتكاءة حرف! غير متصل  
أختك اتكاءة حرف..!
تعود لبعض النقاط..

ليتك تبين هل زوجتك تعاني من برود وعدم رغبة في الفراش.. ام أنها مزاجية أحيانا تطلب وأحيانا ترفض؟!

لأني فهمت في بداية طرحك أن زوجتك ترفض الفراش عموما ومداعباته.. ثم في فقرة أخرى تبين لي غير ذلك..
لانه قد يكون لدى زوجتك برود.. يعني ليس رفض تام لكن لا تشعر بالرغبة إلا من فترة لفترة طويلة..
وهذا له علاجات طبية ونفسية..
اما إذا كانت طبيعية جدا ولديها رغبة عادية ولكن ترفض تواصلك أنت معها... فهذا له نقاش آخر!


بالنسبة لكلام أختي دفء الحياة..
أظن انني أوافقها في بعض الكلام من ناحية تقدير بعض مواقف زوجتك..!
فأنا اعتقد بل موقنة تماما تماما لشبه في تجربتي الخاصة بوضعها... بأنها تعاني أيضا... وتتمنى أن تسعدك ولكن ربما سلوكها خارج عن إرادتها بمعنى هي لا تجد الرغبة والمتعة معك وإن كنتَ لم تقصر.. ولا علاقة بجهودك او شكلك او شخصيتك او مظهرك بذلك.. فقد تكون ملاكا لكن هناك امر يبعث السأم والملل في نفسها هي لا علاقة له بك..
أيضا لا أظن أن امراة لا تهتم بأن تشتاق لزوجها ولا يهمها تدليله او إمتاعه خصوصا غنه أحسن لها كما في حالك.. ولكن هناك في الغالب أسباب تمنعها من التفاعل معه إما عيوبه او سوء سلوكه او ظلمه لها.. أو نفور خارجي او عدم تقبل لا تملك له حلا..
ولكن كل امرأة تستمتع أساسا في أنوثتها وإسعاد من حولها وخصوصا زوجها وهو أمر فطري ولكن عدم الاستمتاع امرغير طبيعي فهو مرض يحتاج الى علاج..

فضلا على احترامها العام لك ولاهلك وغير ذلك من المواقف الطيبة الأخرى
لا أقصد أنها قد قامت بكل شي لكن لا تنس ذلك... هذا هوالمقصود..
ولكن بالطبع من حقك الكلمة اللطيفة الطيبة والتي تنسيك همومك وتحصنك في مثل هذا الزمن!

هنا احب أن أنصحك بأمر..
لا أدري ولتعذرني في نقدي هذا ولكن فهمت من ردودك انك لا تجبرها على أخذ حقوقك واستجبت لها حين رفضت العلاج!!
وهذا ليس في صالحك.. !
فإذا هي رفضت العلاج استهتارا وإهمالا فلا تجبها لذلك بل أجبرها لصالحك وصالحها!
حتى في حقوقك الخاصة.. بالفعل حتى إذا كانت نائمة.. اقترب منها واهمس في أذنها بكلام طيب وممتع واستمر حتى لو حاولت الهرب او التمنع!
هذا حقك أولا ثم قد تكون متضايقة فعلا لكن مع الممارسة تتفاعل شيئا فشيئا.. وربما مع الوقت تتعود هي علىممارساتك حتى لو لم تستمع هي لطنها مع الوقت لا تستنكرها وترفضها! ربما مع الوقت تتعود علهيا وتتمتع بها ليس بالضرورة أن تزعجها بشكل غير طبيعي ولكن قدّر أنت عدد المرات وظروفها... والتهيئة المطلوبة ثم استمتع بحقوقك دون تنازل!
يا أخي أعاني قريبا من معاناة زوجتك ولكن مع فارق المهم هو أنني لا اغضب أبدا ولا أتألم بل أفرح إذا أخذ زوجي حقه كاملا!
ولست أدري عن زوجتك لكن لا أظنها بل ليس من حقها أصلا أن تغضب.. نعم أعلم ان الموضوع يفتقد قيمته إذا تم بغير نفس!! ولكن لابد أخي أن تحتمل ولو قليلا زيادة على ما تحملته من قبل لتغيير مجرى حياتك..!
ثق إذا اخذ الأمر جديته بمعنى آخر إذا كنت مستمرا معها بشكل طبيعي دون تنازلات إحساسها هي وإدراكها لاحتياجاتك ستتغير!
إذا أردت تقبيلها فلاتنتظر موافقتها... ولا تعتذر من إجبارك لها على ذلك!
هذه قضايا ليس فيها أذن وموافقة وأخذ ورد!
وكثرة الاستئذان والانتظار والتهدئة والطلب اللين خصوصا أنه أمر -كما فهمت- لم تكثر منه احتراما لشعورها يقلل من رغبتها هي فيه ويقلل من تقديرها لحاجاتك ويزيد من مساحة الرفض والتمنع لديها! ومع المن تصبح القضية إذا رغبت هي وافقت وإلا فإنك لم تجبرها!
خصوصا بعد تلك السنين من الزواج ولو كنتما جديدا لكان سلوك أصح وأفضل! ولكن ليس المانع خجلا او عدم معرفةّ!
فالتهيئة الطويلة لم تثمر-وقد تثمر مع أخريات ولكن في حالتك أنت لم تثمر- فليست هي السلوك الدائم المفضل!
بالطبع ليس ذلك يعني اسقاطه! بل المقصود أن لا يكون ديدنا في كل لقاء!
أنت الرجل إذا افرض نفسك في حق لك ملح نفسيا وجسديا ثم مع الزمن ستشعر هي بالفشل الذي وقعت به!... لا تنتظرها هي تبحث عن رغباتك لتحقيقها!-لست أوافقها في ذلك ولكن يجب ان تعيش الواقع الذي تعاني منه وتتكيف معه وتبحث عن علاج يتناسب والوضع الذي تعيش!-
بل ابحث أنت عن رغباتك وحققها واستمتع انت بحياتك كاملة دون ظلم لها وأظنك كذلك..!
..

مسالة فصلها من العمل و فرض عقوبات وووالخ هي وسائل هدم لحياتك صدقني!!
لا تظن انها ستبكي عند قدمك من أجل وظيفة! بل ستقول بدل الواحدة ألف! ومن الواضح أنها ليست خاضعة فتخاف من غضبك او طلاق او زواج بأخرى!
فكل ذلك سيبني بينكما جدارا هائلا يصعب هدمه!!
وهي ستجد سببا لتقسو اكثر وتهمل أكثر!
اخي انت على التفكير الجيد أقدر..
أكلمك وكلي أمل أن تدقق في كلماتي..
عالجها ولا تسمح لها باختلاق أعذار فأنا لا أعلم أن علاج هذا الأمر له آثار سلبية إطلاقا ولا علاقة له بما ذكرت!! لكنها هي خائفة وربما تخجل من مناقشة ذلك وربما راتك تحتمل إهمالها فأجلت الأمر... المهم أن علاج ذلك ليس له أي آثار ولا ألم ولا هم يحزنون!! خصوصا أن العلاقة الزوجية قضية تتعلق غالبا بالجانب النفسي حتى العضوي منه يفيدك فيه أخصائيون نفسيون! فاستشرهم مرة وأخرى دون أن تلتفت لرفض زوجتك..
... طالب بحقوقك......بل استمتع بحقوقك......... ألح عليها في ان تقول لك ما تحب من الكلام واللطف! بين لها بكل حزم ان ذلك شعور تفتقده.... ثق إذا رأت إصرارك على حقوقك أدركت قدره! فهي لا تملك ترمومتر لتقيس مدى حاجتك لمثل ذلك سوى سلوكك الشخصي!
أهملها لفترة دون غضب ومشكلات... أشعرها انك قادر على الاستغناء عنها!!
لا تتعجل النتائج..

دعواتي لك بالتوفيق..
أختك اتكاءة حرف!