ما قصدته هو أن تفرقي هل غضبك هو لله و على أبيك أم أن غضبك هو لأنك صدمتي في أبيك.
صارحي نفسك و لا تكتبي الجواب هنا فهو لك و أنت أعلم الناس بنفسك.
أقول إذا كان غضبك لأنك صدمتي في أبيك فهذه مشكلة كبيرة و أتوقع أنها أقوى نقطة قد يستغلها الشيطان ليوسوس لك بإنك مخدوعة بمادئك و قيمك و أن كل الناس مستمعتين في هذه الحياة و الدليل أبوك، و أنه لا داعي للإستمرار بالمحافظة على هذه القيم.
و قد يستغل جانب آخر، وهو غضبك من أبيك ليغريك بالإنتقام مع ضمان أن أبوك لن يستطيع فعل شيء....
أخيراً أقول أغلقي الباب على الشيطان و اغفري لأبيك و انسي ما حدث تماما و كأنه لم يحدث أبداً.
التعديل الأخير تم بواسطة CEH ; 06-02-2006 الساعة 10:13 PM