اهلين اختي طبيبة بمشيئته..
أولا أتمنى أنك تحققين هدفك و تكونين طبيبة ناجحة
ثانيا فيما يخص صديقتك و المستجدات في علاقتها بخطيبها
أعتقد أنها في البداية لازم تقرر ما إذا كانت ترغب فيه كزوج لها أم لا..
و قبل ما يتصل فيها أو يكلمها اقترح عليها أنها تصلي صلاة الاستخارة و تطيل السجود و تتضرع إلى الله أن يكتب لها الخير و أن يكفيها الشر.
و إذا كلمها .. تحاول أولا أن تعرف إن كان راغبا بها أم لا و لا تخبره برغبته فيها من عدمها حتى تتبين لها نواياه و رغباته
فإن تأكدت من رغبته فيها و كانت تبادله الرغبة .. فلا حاجة لإخباره بإجبارها على الزواج منه أو مرضها أو معاملة والدها لها.
و إن حست بأنه يتزوجها لأجل الواجب الاجتماعي و أنه يضمر الزواج بأخرى.. فأرى أن تتمهل و أن تزيد من صلاة الاستخارة و الدعاء
إذا تأكدت من عدم رغبتها به،، فعليها أن تستشير والدها في كيفية إبلاغ الشاب بذلك لأنه قد عقد قرانه بها و قد لا يكون سهلا فسخ العقد.
فهو قد يحس برغبه بها و لا يطلقها،، أو قد لا يطلقها لمجرد الكبرياء الذكوري.
لهذا عليها أن تتوخى الحذر،، فالأمر شائك،، كان الله بعونها.
و الشيء الذي بالتأكيد لن تندم عليه هو صلاة الاستخارة
فرج الله كربتها و أعانها