يختلف ميول كل زوج عندما فكر في الإقتران بزوجة فبعضهم يفضل العاملة وذلك بهدف استغلال راتبها وإعطائها الجزء القليل منه ومنهم من لا يعطيها إلا مصروف شهريا فقط، فالشباب يتصايحون بأن يتزوجوا معلمات للقيام بذلك، وخلصة أن المرأة تسلم بإرادتها أمرها لزوجها حبا فيه وأمانة له، بعد فترة ليست بقصيرة اتجه الشباب بالإقتران بغير العاملو وخاصة المعلمة. وذلك لظروف أهمها تربية الأبناء وخاصة غذا كان عملهما في نفس الوقت
تساهم الزوجات في البيت وهذا شي جميل ويدل على التكافل وعمل الزوجين ما فيه مصلحة أسرتهما ولكن على الرغم من أن الزوجة تعمل فالزوج مجبور على رعايتها وتوفير لها كل ما تطلب، ويعتمد على الزوجة وتصرفها المالي فبعض الأزواج يتفقون على كل شي في حياتهم وتمر بخير وسلام وبعضهم العكس
ونتيجة لمتطلبات الحياة الزائدة فالإتفاق بين الزوجين شي رئيس لمسيرة الحياة