أذا كانت تحبه لماذا أذا لم تتزوجه ؟؟
لماذا قبلت بك؟؟
هل هي مغصوبة فعلاً.. أما وافقت برضاها مع أنها لم تنسى من أحبت؟؟؟
لماذا أخبرتك؟؟
ماذا عليك أن تفعل؟؟
حينما أحبت هذا الرجل كانت طفلة مراهقة( كما ذكرت بأن عمرها كان 14 عاماً ) وأنتم أدرى بفترة المراهقة والعواطف التي تعتري الجنسين والتصرفات المرتبكة التي عادة تميل للعواطف أكثر منها للعقل الحب في هذه الفترة ليس حب حقيقي ... كلنا مررنا بهذه الفترة ونعي تماماًَ التغيرات النفسية والعاطفيه التي تتطرأ على الفرد ما أريد قوله أن حبها أذا كان من طرف واحد فهو حب وهمي ولا وجود له إلا في خيالها ونفسها فقط هي مازالت ترزح تحت وطأة عواطف المراهقة حيث أنها لم تجرب الحب الحقيقي..
وقد تكون رضيت بك لأنها متأكدة بأن الآخر لن يتقدم لها ولذلك هي يائسه من زواجها منه لذلك قبلت بك...بعد طبعاً ترغيب أهلها بك.. ولأن هناك صوت من عقلها يقول لها من أحببت لن يعلم بحبك أوأنه قد نساك ولن يتزوجك لذلك قبلت بك..
لماذا أخبرتك ؟؟
ربما أنها أحست بأنها ستظلمك أن أخفت عنك شيء لذلك صارحتك ..
كان لابد عليها أن لا تذكر هذا الموضوع لك .. ولكن طالما أنها فعلت وكان بودي أن تكون هي من تقرأ هذه الكلمات عليها أن تفكر جدياً في حياتها تفكير عقلاني بعيد عن العواطف وهي لو أرادت الحب الحقيقي فلن تجده إلا من زوجها حينها فقط سترى أن حبها لهذا الشخص مجرد هلوسات عواطف المراهقة لا أقل ولا أكثر ..
أما أنت فأقول لك .. ان ردت هذه الفتاة بحق ورأيت في نفسك المنقذ الذي سيخرجها من الدوامة التي فيها.. ففعل ..واحتسب ..و تأكد أن ما تفعله سيكون في موازين حسناتك ...ستتغير نظرتها لك حينما تذكر لها أن ما تحس به من مشاعر نحو هذا الشخص لا تتعدى عواطف المراهقة المتبدلة وأنك ستمنحها الحب الذي تبحث عنه .. وأن الحب الحقيقي لا يأتي إلا بعد الزواج .. تأكد أذا كانت أنسانه بما وصفتها به من أخلاق وعاقلة فهي ستختارك ..
في النهاية القرار لك ..
ولكن تأكد أنها لو كان لديها بصيص من أمل بأن يتزوجها من تحب لما قبلت بك أبداً فأرجو أن تتغلب على عواطفك وتحاول أن تكسب حبها بتصرفك الحكيم ..
وفقك الله وجمع بينكما على خير..
التعديل الأخير تم بواسطة Assraar ; 28-01-2006 الساعة 02:56 AM