اختي قصدي هو: أنه بما أنكم لستم زوجين على سنة الله ورسوله بعد فكان المفروض أنه لا تتكلموا مع بعض على الأقل بعدم وجود شخص معاكم (فكبف تتكلمون على انفراد وخطيبك يتطرق الى مواضيع جنسية أيضا ويتدخل في خصوصياتك وهو مازال أجنبي بالنسبة اليك ولا يوجد شيء رسمي بينكما) ولكن أقولك اغتنميها فرصة وفهميه وجهة النظر هذي بكل حزم وجدية وانهي موضوع الاتصالات معاه هذي وفهميه انك ما تقدري تتكلمي معاه على التليفون لانكم لستم مرتبطين رسميا أما اذا أراد رؤيتك فليزورك في بيتكم وتتحدثون أمام أهلك وليس على انفراد....... وشوفيه إذا أخذ بكلامك كان بها ، ما أخذ يبقى القرار عندك يا إما ترتبطي به على ما عرفتي من أخلاقه وعدم التزامه أو تنتظري نصيبك مع من قد يكون أفضل منه في علم الله...وأتمنى لك كل التوفيق ان شاء الله