منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - احس إني غير عن باقي النساء ومحطمه نفسياً
عرض مشاركة واحدة
قديم 17-01-2006, 12:36 PM
  #17
النور والحنان
عضو المنتدى الفخري
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 14,010
النور والحنان غير متصل  
الأخت الفاضلة " أريج "

شيء في غاية الروعة أنك تصبرين على زوجك ...

ليس عودةً على الماضي لأنه لا فائدة من الحديث فيه ، ولكن من باب الاستفادة من الأخطاء للغير ..

سواء لأختك أو ابنتك إن شاء الله أو حتى صديقتك ... لا تتهاوني في أخذ غير صاحب الدين والخلق .. ما دمتِ أنكِ

تعلمين بحاله .. أختاه يسهل على الرجل تغيير المرأة .. ويجد الكثيرون صعوبة .. فكيف بالعكس ...



عن المشكلة رعاكِ الله ... كما ذكر لكِ البعض بأن لا تهاون ولا هوادة في هذا الأمر ...

الحل ليس الاعتذار ولا الوعود ولا الهدايا ...

الحل هو العلاج مباشرة دون تردد أو تأخر ...

أختاه الإدمااااااان خطير فوق الخيال ... لدرجة لا تتصورينها ... لا أخفيك ولكن من واجبني أن أنصحك ...

أبعدي حالياً فكرة الأبناء ...

استغلي حبه الشديد لكِ في علاجه .. كأن تجلسي معه يومأً جلسةً حانية جميلة تبينين له فيها حبك الشديد له وحرصك على مصلحته ورضا الله عنه .. دون التعرض لشربه على وجه الخصوص ....
ثم دعيه يعود في اليوم الثاني فلا يجدك في المنزل .. وقد تركتِ له رسالة مفادها بأنك تحبينه ولكنك تتركي له فرصة التفكير لوحده والاختيار بين المسكر أو بينك ... وأنك بغاية الشوق لأن تسمع خبر اختياره لكِ ...

شيء من الحزم الذي هو في قمة اللين ... لتكن عباراتك له مُحرجة .. ولا تكن على صورة أوامر أو قرارات ... وإن كان من حقك ... ولكن لا تنسي بأنه رجل ويحب أن يرضى من زوجته الخضوع ... فيكون كل ذي قسوة وحزم في تلك الرسالة بطريقة غير مباشرة ....


من المهم والمهم والمهم جدا ... تأخير الحمل والولادة في الفترة الحالية إلى أن يتبين أمره ... كما وضح لكِ ذلك الأخ الفاضل " زوج فاهم " ..


ملاحظة هامة : خلال فترة مكوثك عند أهلك احذري من أن تتركيه .. ولكن ليكن التواصل محدوداً عبر الرسائل مثلا وللاطمئنان ... لأنه تركه وحده دون متابعة وإشعاره أنك بقربه ومعه رغم بعدكِ عنه قد يجعل الأمر أكثر سوءاً ...
وقد يرى البعض من الاخوة أن ذهابك لبيت أهلك غير صحيح .. هذا فيه وجهة نظر .. ولذلك رأيتُ بضرورة بأمر المتابعة والإشعار له أنك معه على الدوام ... ولو أحسستِ لوهلة أنه بحاجة لكِ أو قد تفقدينه لا سمح الله من الضروري جدا أن يجدكِ إلى جواره فوراً ودون تأخير .... حتى ما يشعر بالراحة والاستقرار ... ثم تفاجئيه من جديد بأنك أصحبت لستِ أمامه ...


أخيراً ... عليكِ بالدعاء لله عز وجل في ثلث الليل الآخر ... فسهام الليل لا تخطأ .. والجبار لا يرد سائلاً مُلحاً بكرمه وفضله

وأنصحك بأن تحاولي أن تهديه مجموعة من الأشرطة القصصية الوعظية الموجودة في التسجيلات الإسلامية .. فالمواعظ سياطُ القلوب ... وبما أن زوجك ما زال في البدايات ولم يتعمق ( وهذا ما يتضح من ذكر القصة ) مع كل ذلك الحب الشديد فعل تلك الأشرطة تُجدي نفعاً بعون الله ...

حاولي أن تستمعي إلى شريط بعنوان ( هذه قصتي ) للأخ . يوسف الصالح .

كلنا معك إن شاء الله ... ونسأل الله أن نسمع الأخبار الطيبة عنك عما قريب .....