اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سامر
سما
طالما سموتِ بنا في مواضيعك القيمه
وحلقتِ بأفكارنا عاليا .. فلن يكون الطريق صعبا على مثلك..ستتخطينها أن شاء الله
انما هي عقبة في طريقك..كلنا مر بمثلها وربما أشد منها
تسلحي بالصبر والحكمه .. وسؤال أهل الذكر
عززي ثقتك بنفسك.. أنتي سما
نعم أنتي أنتي بذاتك الجميله
والروح التواقه للعلا...
ستجدين في ظلمة الليل شعاع نورا خافت ابحثي عنه جيدا في لحظات السجود
ستجدينه لامحال...تمسكي به جيدا .. فهو سبيل النجاة في كل وقت وحين
.....
سما تمنيت أن تجيبي على الاخت السائله (متزوجه؟أم مخطوبه؟)
حتى تكون مشاركتي أكثر تحديدا
أن كنتي متزوجة
فلن أذكرك هنا بفضل الزوج ..فالاحاديث المذكورة عن رسولنا الكريم فيها الكثير والكثير
وللوالدين عليك حق.
ولكن حكمي دينك وانظري من الاولى في الطاعة.
ولاتيأسي فاننا نرى المصائب كبيرة حين وقوعها
ولاكنها سرعان ماتصغر بعد حين.
تحكمي في مشاعرك جيدا
وردي الامر الى الله ورسوله
فأن خسرتي شخصا في الدنيا فلن تخسري الله اذا لجئتي الليه.
تحياتي..ودعواتي.
|
أخي الكريم أبو سامر
كم أنا بحاجة لكلماتك الرائعة
كلمات تستحق أن أقرئها كل حين وأعيد قرائتها كلما أظلم الليل وأشتدت الألام
هذه العثرة المؤلمة
كم كنت متفائلة وبدأت طريقا رائعا في الصلح وخلت الأمر قد حل
ولتوضيح أكثر
تم عقد القران منذ سنوات خلت
ونسعى لإتمام الزفاف
ولكن
أبي يرفض حتى أكمل دراستي
هذه الدراسة التي قد أوشكت على كرهها فلقد خيل إلي أنها سبب كل المشاكل وسبب بعدي عن زوجي
ولكم أنخفض معدلي بعد
أن كنت متفوقة في قائمة الشرف
أوشك على النزول والهبوط
ولازلت مشبثة بعزمي أن أعود لتلك القمة
ومما زاد الأمر سوءا
حدوث خلاف بين أبي وزوجي
حاول فيها زوجي الأعتذار بطريقة حسبناها تجدي
من الإحسان والتقرب والبر
فلم يقابل إلا بجفاء وصدود
كأنه غريب غير مرغوب بتواجده
وكم أحس بإذلال وإهانة
فاظلمت السبل
وقد كنت عشت زمنا طويلا أقنع زوجي بالصلح والإقتراب والإحسان ولم يكن المخطىء ولكن من باب أنه أبي وأكبر
وسوء تفاهم بين تفكير جيل الشباب وجيل والدي
بعد ذلك كيف أطلب منه شيئا يخاله الموت
أموت عزيزا ولا أهان هكذا
وسأصبر ونأجل الزفاف إلى أن تنهي دراستك ولا أدخل نفسي في إذلال وجفاء وصدود
ولكن ثمن التأجيل يقع على عاتقي
وعلى أمر لن ترضوه ولا يرضاه أهلي وإن كان في شرع الله جائزا ولكنه في عرف الناس خاطىء
أعيتني السبل وأنا أنظر لكيليهما
أبي حنون عطوف علي لا يخطىء بكلام على زوجي بحضوري رأفة بي وشفقة أن أعيش عذابا وألما وحتى لا تدهور دراستي وقد يمتدحه بحضوري وغيابه
ولكنه يصد عنه ويجافيه لأنه بإعتقاد والدي لا يحترمه
هذه مشكلة لم أرد أن أكشف سرها ولقد إنكشف!!
ولكني سأتمسك بخيط النور في ظلمة الليل الذي أوصيتني به
إن بعد العسر يسرا
شكرا لك أخي أبو سامر وجزاك الله كل خير