منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - اخطب لأبنتك قبل أن تخطب لأبنك ؟؟؟؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 22-12-2005, 01:21 AM
  #27
سحابة عابرة
عضو متألق
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 437
سحابة عابرة غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة night2005
بدايه اشكرك اختي جزيل الشكر على طرحك لقضيه مهمه وحساسه
ونا اتفق مع اخي صاحب راي سديد واختي حائزة الأمل
بالنسبه لي ، اراه فكره جدا جيده، لكن ليست مناسبه للتطبيق بهذا الزمن
انا في دوله خليجيه متحرره، عندها الأهل يرضون بان تقيم البنت علاقه حب مع شاب ارحم من ان تذهب للخطابه او تجعل اهلها يبحثون لها عن زوج
فوق ذلك الشباب انفسهم حقيقه امرهم محير، الكل يصرخ ويريد زوجه صالحه متعلمه الخ من الأكاذيب
ولما ناتي للواقع فتجد ذلك الشاب الملتزم الطيب خطب فتاه خبيثه ثقافتها محدوده
الشباب ينظرون الى الفتاه التي تخطب لنفسها باحتقار، فقد سبق وان طرحت هذا الوضع فكانت الغالبيه الرفض من قبل الشباب
لكن للأسف الشباب البعض منهم خاصه ببلدي انا، ينظرون الى فتاه تلمح لهم وتعاكسهم وتدلع عليهم امر اهون مع ان المقصود من هذي الحركات نفس الهدف الزواج
انا تمنيت سابقا انسان ولم اجد اي تشجيع
ومن فتره بسيطه كذلك لكن ماذا عساي ان افعل
الله يساعدني ويساعد كل بنت مؤمنه


مرحبا ً بك ِ أختي الكريمة في صفحتي هذه وأشكركِ جزيل الشكر على إبداء رأيك في الموضوع المطروح
هذه هي المشكلة .. أخبريني كيف باستطاعتنا تغيير هذه الفكرة ؟؟؟!! .. خصوصا ً في وقتنا الحاضر
وهناك نقطتان اعتقد يتحتم ذكرها هنا :
أولا : الفكرة غير مقبولة من قبل معظم الشباب فهم يرون أنفسهم قادرين على الاختيار وحسب رغباتهم ومتطلباتهم التي في بعض الأحيان لاتتماشى مع قناعاتهم الشخصية بخصوص زوجة المستقبل وفي نفس الوقت قد ينظرون لهذه البنت بصورة سلبية وتبدأ الأفكار تتلاعب في مخيلتهم وفي الأخير يرفضونها ويرفضون المبدأ من الأساس

ثانيا : الفتاة أيضا قد لاتوافق على هذه الطريقة وترى أنه امتهان لكرامتها ومكانتها فيما بعد عند هذا الرجل الذي ان قبل بالفكرة قد يعايرها بذلك في يوم ما .. ومن ناحية أخرى ان الفتاة في ظل خروجها الى العمل ومن قبله الدراسة في الجامعة والسفر في البعثات الدراسية في الخارج أصبح لها رأي ثابت في مسألة الارتباط وأصبحت ترى أن هذا الموضوع موضوع خاص فيها بالدرجة الأولى لذلك قد لايستطيع الآباء الاختيار حسب هذه المقولة .. وهذا لايعني أننا كآباء وأمهات سنظل بعيدين عن قرارات أبناءنا فالأمر لابد أن يكون شورى بين الآباء والأبناء حسب تعاليم ديننا الحنيف .. وهذا سيكون له التأثير الكبير في بناء أسرة كريمة قوية الأساس .. اذن مازلنا كآباء نخطب لبناتنا من خلال سؤالنا عن الشريك القادم ومشاورة البنت وأخذ رأيها لأنه هو الفاصل في الموضوع وهذا ماأمر به الإسلام وهو موافقة البنت على هذا الاختيار

اكرر اختلاف الاراء لايفسد للود قضية .. أنا أتمنى وأنت ِ تتمنين وغيرنا يبني آمالا ً قد تتحقق في يوم ما .. وأتمنى شخصيا ً تطبيق هذه المقولة اذا سمحت ظروفنا والزمان الذي نعيش فيه

وعسى الله يحقق أمانيك وادعي ربك وعساه يستجيب ان شاء الله