في الصيفية كنت مسافرة لأهلي وطوال الوقت كنت افكر بيوم لقياه وحرارة اللقاء بيننا لكن للأسف صدمني ببروده وجرحني الله يسامحه وعذره في ذلك كان يحس بصداع وبدوار من ضجت المطار وزحمة الناس وتحميل الشنط والله ما عذرته وإلى الآن وان كنت تغاضيت عن الموضوع بس كل ما أتذكر احس بمرارة ... واقول في نفسي سامحك الله حطمت احلامي..
اخوي لا تحطم أحلامها كل شيء من الرجل بعفويه وصديق يصدر من أجل زوجته راح تقدره مستحيل تنساه ولو بعد سنين وابعد عن تكديرها بلا سمح الله خيانه حتى لو كانت مكالمة تليفونه في غيابها حافظ على كرامتها في غيابها وحضورها كما حفظتك.. تحفظك في قلبها وتقدر ذلك ما حيت.......نصيحة من امرأة .. ونحن متأملين في رجالنا الخير