نعم لجأت لله ثم لكم
شكرا جزيلا على هذه النصائح
المسألة تري مي في شكلها ولا في طريقتها في التعامل، المسألة فيني أنا، ماني قادر أغصب نفسي أكثر من كذا، وقلبي يتمزق عليها، وعلى نفسي، لأن ما قدرت أجد في داخلي شيء يخليني أتحمل. لكن المشكلة إني فعلا ما أبيها تتألم ابدا، أحينا كثيرة أتمنى الموت علشان ما أقدم على خطوة تجرحها من طلاق أو زواج ثاني لكني في الوقت نفسه أقترف إثم في حق نفسي واقول يمكن الزواج الثاني يهدي الأمور، وبعدي عنها يقلل الاحتكاك، وربما يفتح مجالا للتجديد، على غرار ازدد غبا تزدد حبا. مشكلتي إني ضعيف أمام دموعها وأمام مشاعرها، وضعيف أمام رغباتي كرجل وأخاف على نفسي، والله إنها حيرة ما بعدها حيرة