اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohmajd2
و الله يا أخي إنسان غير أشكرك على جهودك الرائعة ... و التي تشعرك بوجود روح التعاون و لكن لي أنا نظرة أخرى ...
عندما أكون في عملي ... لا تكون زوجتي معي لتساعدني و تخفف عني
و هي لا تأبه لكل ما يصيبني في العمل ...
و هي عليها أن تطلب الطلبات تلو الطلبات لأعود محملاً بأكياس الأغراض للمنزل ..
فهي تطلب و أنا أنفذ ...
حتى أنه في العلم الحديث لا تعرف المرأة المتزوجة العاملة في بيتها من البطالة .. بل تعتبر امرأة عاملة .... كما هو الرجل ...
فلكل اختصاصه ...
و أنا أساعد زوجتي حينما تمرض .. حينما يكون هناك ضيوف سيأتون و لا وقت لانجاز عملها لوحدها ..
أما أنا أعود للمنزل .. و أكاد لا أقوى على الحراك ... أي أساعدها عندما أجد ذلك ضرورياً ... أو أني مستريح فلا يهون على أن أكون مرتاحا في وقت تتعب زوجتي ...
فأنا أحب أن أعود للمنزل لأجد زوجتي لي أنا ... و ليس لخدمات المنزل ...
أي أكره أن أرى زوجتي تعمل و لكن ذلك يحدث كثيرا.
و ربنا الله ... هي تزعل لأني لا أساعدها إلا بالمناسبات ... و لكن هذا أنا و لم أستطع أن أغير شخصيتي ...
و هي تكره أن أقول لها تعبان ... فتقول بتضجر : شو هاد كل يوم تعبان .. تعبان ....
شو أعمل أنا عن جد بكون تعبان ...
ومش شرط أكون أعمل بالباطون "الاسمنت" حتى أتعب ... صحيح أني وراء مكتب .
و لكني أتعب في عملي ,.,, و لا شيء يأتي بالساهل ... و موظفي المكاتب يعرفون ماذا يعني العمل خلف مكتب خاصة بالشؤون الإدارية
|
أخي الشكر موصول لك على مرورك وتعليقك
أخي بصراحة لاأخفيك سراً لقد توقفت ملياً قبل أن أجيب على مداخلتك وذلك لأنها تتكلم عن الضد لموضوع مشاركتي فبذلك كان علي التريث
ولكن كان لابد لي من باب الأمانة أن أوضح وأرد حتى تعم الفائدة والنفع فأسأل الله التوفيق والسداد
أخي لاينكر عاقل أن الرجل يعمل ويتعب من أجل توفير لقمة العيش كما أن الشريعة قد أقرت ذلك قبل أن نخوض فيه ومما هو معروف أن ذلك أحد اسباب القوامة
ولكن بالرغم من ذلك كانت الزوجة هي السكن وهي مربية الأطفال وهي ربة المنزل
فهذه هي مساعدتها لك بأن ترجع وتكون سكناً لك وترجع ويكون الأكل جاهزاً والفراش نظيفاً وفي بعض الأحيان لاتخلو من عمل مساج حتى يرتاح جسمك
أما قولك : لا تأبه لكل ما يصيبني في العمل ...
فإن كنت تقصد بذلك زوجتك تحديداً فأسأل الله أن يصلحها ويهديها
وأما إن كنت تقصد بذلك جميع الزوجات فاسمح لي أن أقول لك هذا خلاف ما أعيشه ويعيشه معظم الأزواج بل على العكس كثيراً ماتخفف عني زوجتي من ضغط العمل بل إذا رجعت المنزل وكنت متضايقاً من موقف حصل لي في العمل ( طبعاً هذا خطأ لأنه من المفترض أن يترك الزوج العمل وهمومه عند عتبة المنزل ) فأجدها تسأل عسى ماشر حصل شيء في العمل كدر خاطرك وهذا بالنسبة لي شيء عظيم لأني لا انتظر من زوجتي أن تشمر عن ساعديها لتساعدني في العمل بل يكفيني إحساسها بي وذلك بكلمات رقيقة واستقبال وتوديع مرح مع شيء من القبلات عند الباب
وقد ذكرت بارك الله فيك :و هي عليها أن تطلب الطلبات تلو الطلبات لأعود محملاً بأكياس الأغراض للمنزل ..
فهي تطلب و أنا أنفذ ...
أخي .... كأني أفهم من حديثك أن زوجتك تأخذ الطلبات لتهديها إلى أهلها أو تأكل الطعام وحدها أو تنظف المكان الذي تمر به وتترك ما تمر به متسخاً !!!!!!!!!
أخي أرجوك أرجوك أرجوك أن تعيد التفكير في هذه المسألة لأنه خطأ شائع عند كثير من الأزواج وفي كثير من الأحيان تجدهم يقولون مثل قولك ولكن لو نظرنا إلى الموضوع بصورة أشمل لوجدنا أننا حقاً نحن من نحتاج ونستخدم هذه الطلبات أيضاً وبالمثال يتضح المقال
لو أنك تأففت في أحد الأيام من طلبات زوجتك وأرادت زوجتك أن ترضيك في ذلك وقالت لك أبشرك اليوم مافي طلبات فقلت الحمدلله وبينما أنت في المنزل طلبت من زوجتك كوباً من الشاي وقالت لك للأسف الشاي انتهى من أمس وما في شاي
أخي بكل صراحة ماذا سوف تقول هل سوف تكون عادلاً وتقول أنا المخطأ لأني اجبرتها على عدم الطلب
أم سوف تقول لماذا لم تطلبي شراء الشاي ألا تعرفي أني أحب الشاي الا وألا ......
طبعاً هذا لاينفي الخطأ عن بعض الزوجات هداهم الله في عدم اختيار الوقت المناسب والطريقة المانسبة في الطلب وفي بعض الأحيان يطلبون أشياء أكثر من اللازم ولكن هذا ما أحببت إيضاحه
وبالنسبة أنك لا تساعدها إلا في وقت المرض وفي المناسبات فهذا جهد تشكر وتأجر بإذن الله عليه ولكن لتكن همتك أعلى من هذا لأننا مطالبين بذلك بارك الله فيك
وصدقني ياأخ أنصحك نصيحة مجرب لاتأخذ الموضوع أنه عمل لأنك لو اعتبرت ذلك فلا يوجد رجل لديه استعداد أن يخرج من عمل إلى عمل ولكن أعتبره تسلية أو شيء من التغير أو هدية لزوجتك مثلاً في بعض الأحيان أغسل الصحون وأنا أتكلم مع زوجتي أو أسمع شريط مفيد أو بأي طريقة تجدها أنت مناسبة
وعلى فكرة ليس شرط أن تكون المساعدة في جميع اعمال المنزل هذا لايمنع ولكن قد لاتحب نوع معين من الأعمال أبداً مثلاً غسيل الملابس فافعل ما تحب
ويا أخي قليل دائم خير من كثير من منقطع
فأنا أحب أن أعود للمنزل لأجد زوجتي لي أنا ... و ليس لخدمات المنزل ...
أي أكره أن أرى زوجتي تعمل و لكن ذلك يحدث كثيرا.
أخي ... في مرة من المرات رجعت إلى المنزل ووجدت غرفة نومي غير مرتبة وتعرف يا أخي أن ذلك يضايقنا نحن الأزواج
فنظرت إلى الساعة وبدأت بترتيب الغرفة سريعاً فبدأت زوجتي تذكر أعذارها منها المقبول ومنها غير المقبول وهي محرجة وأنا مستمر وبعد أن انتهيت نظرت إلى الساعة مرة أخرى ففهمت زوجتي المقصد أن الموضوع لم يأخذ سوى دقائق ووجدت أن تلك الطريقة في التوجيه غير المباشر مجدية لأن التأنيب والتقريع لاينفع في أغلب الأحوال
هذا أخوك ومحبك إنسان غير
التعديل الأخير تم بواسطة إنسان غير ; 19-10-2005 الساعة 03:24 PM