اختى العزيزة
لقد مررت بهذا الامر وعشت مع اهل زوجى 3 سنوات وزوجى كان مسافرا اره كل عام شهرين حتى جمعنا الله منذ عام
وكنت اخدم والدته وارعاها وارعى والده بمايرضي الله وكنت اسمع ايضا كليات جارحه وكنت التزم الصمت واسكوت
حتى في يوم من الايام وجتها حزينه فسالت ماما مالك انتى زعلانه منى وردت عليه قائله لا هو انتى ينزعل منك ياريت كل الناس زيك ياريت بناتى زيك
في هذه الحظه شعرت بانها تقدر كل ما افعله لها وعندما سافرت بكت لفراقي كنت احرص على تذكرها بالدواء واعداد الطعام ومعاونها والذهاب معها الى الطبيب وللعلم زوجى ايضا الابن الوحيد لهم
فلا تستاقي يا اختى العزيزة عندما لاتجدي التقدير من ام زوجك يكفي ان ياتيكى زوجك بالليل وهو يضمك بصدر منشرح فاولهى اهى عندى اقوى واعظم واشعر بان التعب و العناء رحل عنى
وكما قالت لى حماتى ذات يوم كله مركون ع الرفوف للولد الملفوف فانتى تعاملين لارضاء الزوج وارضاء الله اولا وما نحن طامعين الا في وجه الله
وكلمهاخيرة للاخت غدير الخيل نحن الزوجات لسنا خداما لاحد واعلمى هذا جيدا فانحن نفعل هذا بتغاء وجه الله لاننا لانعلم ماذا يخبئ الزمان بجعبته لو حماتى اعتبرتنى بخدمه لانى خادمتها اقسم بالله ماكمل انا فقط