ضعف شخصية الزوج .
تقول زوجة : زوجي شخصيته ضعيفة وسلبي ليس له رأي ولا كلمة في البيت وعلى رغم فرحتي بذلك في البداية إذ كنت المتصرفة بكل شؤون الأسرة والمسيطرة على كل شيء فإنني مع مرور الوقت بدأت أحس بالضعف وعدم الراحة ..
فأنا أولاً وأخيرا امرأة شرقية أريد أن يكون زوجي هو سيد المنزل وصاحب الكلمة الأولى والأخيرة !!
ويقول أحد الأزواج : زوجتي صاحبة شخصية متسلطة ، ولا أنكر أنها ذات عقل راجح ومنطق قوي .. وهي لا تقبل بأقل من السيطرة على كل شيء بما فيه أنا شخصياً !!
وهذا ما جعل المشكلات تنشب بيننا منذ اليوم الأول لزواجنا فتحوّلت حياتنا إلى جحيم لا يطاق !!
إن ضعف شخصية الزوج في البيت أمر يتنافى في التكليف بالقوامة التي منحها الله الرجل تكليفا لا تشريفا بقوله : " الرجال قوّأمون على النساء " !!
وحين يضعف الرجل في القيام بمسؤولية هذه القوامة على وجهها فإن الحياة لابد وأن تسير . . لكن على سير غير محمود إذ أنه تخلّف فيها عامل القوامة !!
إن المرأة مهما كانت قوية وذات عقل ومنطق . .
لا تزال محتاجة إلى الرجل ..
تحتاج أن تشعر بقوة زوجها ..
بحكمته وذكائه . .
بتحمله للمسؤولية وقيامه بها !!
إنه ليس من مصلحة الزوجة أن تنظر إلى زوجها أنه أقل منها . .
ولا من مصلحة الزوج أن ينظر إلى زوجته أنها هي صاحبة القرار !!