قد تزني المرأة وهي لا تشعر
يتسأل البعض كيف ؟
بعض النساء هداهن الله تجدها وهي مع زوجها سواء بالسيارة أو أثناء التجول والتمشية أو في الأسواق تنظر لهذا وذاك وليس لزوجها أيّ إعتبار فهذا الزنا النظري ومنه زنا الخطى كما ذكر في الحديث [متب على ابن آدم نصيبه من الزنا لا محالة]
ولكن الغامدية وماعز سطروا على صفحات التأريخ مثالاً للزناة التائبين بل من وسعت توبتهم المدينة بأسرها فهل كان كل من اخطأ كماعزٍ رضي الله عنه أم لا فليسأل كل واحدٍ منا نفسه ؟