هناك أمور بديهية في طبيعة الإنسان وقد دلنا عليها ديننا الحنيف
من هذه الأمور , التنافر والتجاذب بين الجنسين , ونعلم جميعا انه
اذا انسجمت الأرواح انسجاما تام انصهرت الأبدان في بوتقة الحب
دون أي مراعاة لجانب الجسد , فالعبرة بالروح لا بالجسد , ولهذا
امرنا ديننا بذات الدين لأن الدين يحافظ على الروح قبل الجسد
فلو كنت ذات جمال مبهر وأعجبه ذلك , أياما معدوده وتصبحين يراك
مثل أمه او اخته او حتى مثل حارس العمارة 0
ولا يبقى منك الا الدين والأخلاق , وأن كما قلت صاحب دين وثقافة
فهو يعلم ذلك , واستغرب من تزمته واهتمامه الشديد بالجمال لأنه لا يصر
عليه الا زايغ عيون , فهو لا يرضى بالقليل ولا يشبع نهمه الكثير
__________________
الإدارة
مع التحية