أختي الفاضلة/ محتارة دوت كوم ، أسأل الله أن يذهب عنك الحيرة وأن يحفظك ويثبت قلبك على دينه ، أعذرني ياأخي ولكني سوف أذكرك بقول النبي صلى الله عليه وسلم :ماخلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما )أو كما قال عليه الصلاة والسلام ،فيا أختي خطيبك كما سميتيه يعد بالنسبة لك رجل أجنبي عنك حكمه حكم بقية الرجال من غير المحارم لأنه ياأختي وللأسف المفهوم الشائع عند كثير من الناس أن الخطيب هو في حكم الزوج أو أقرب إلى ذلك ويحق للخطيبة أن تجلس معه وتخرج معه بل في بعض الأحيان يصل إلى أن يقبلها وهذا أنما هو عرف اجتماعي عند بعض المجتمعات بعيد كل البعد عن الشرع وتعاليمه فاحذري أن تقعي في المحظور الشرعي ،فإذا كنت ترى في ذلك الشاب أنه صاحب دين وخلق فاستخيري الله عز وجل واعقدي عليه بعقد شرعي وحينها تستطيعين أن تفعلي كما تحبي ، فاحذري كل الحذر يا أختي من الاستمرار في ذلك الطريق فالمسألة ليست مسألة احتقان وآلام ولكنها مسألة حلال وحرام وأمر شرعي ومن ترك شيئاً لله عوضه خيراً ، أرجو أن تبيني لخطيبك الحكم الشرعي. أسال الله أن يهديكم إلى الحق وأن ينور قلوبكم بنور الإيمان ، أسأل الله أن يرزقك بالزوج الصالح ، بارك الله فيك أختي الكريمة ونفع بك ، نصيحة أخوية من أخوك في الدين أرجو أن تجد لها مكاناً في القلب و الواقع
أخوك :إنسان غير