أنا مع أخوتنا وزملائنا في المنتدى فيما يقولون وآرائهم سديدة ولكنني أعتقد وإنت في حالتك تلك من العشق والغرام لن تستمعي لنصيحة أحد إنما تبحثين عن خطة تقرب ذلك الحبيب منك فلابأس أنا سأساعدك للوصول إلى بر الأمان بإذن الله ،
مادمتي تحبيه لهذه الدرجة ومادام يعشقك لدرجة الجنون فلابد لكل منكما الالتزام بما أقول عسى ان نجد حل للمشكلة
أولا : إرسلي رسالة إلى إمام المسجد الذي تتوقعين أن يصلي والدك صلاة الجمعة فيه واشرحي له أن هناك شاب ملتزم دينيا يود خطبتك ولكنكم تخشون رفض والدك لأنه من بلدة أخرى وإما الإمام فسيعرف تماما ماعليه فعله ، فمن المؤكد ستكون خطبته عن موضوع الزواج وستناول عدة مواضيع مثلا غلاء المهور ، واتباع وصية الرسول بالتزويج وكذلك لافرق بالأنساب أو الألوان ، خطبته هذه ستكون بشكل علني وأمام جميع المصليين ودون ان يكون الحديث موجه إلى والدك مباشرة فتغنيه عن الإحراج وسيتجاوز فكرة عدم تزويج ابنته لرجل من غير بلدة .
ثانيا : يجب على ذلك الشاب بذل قصارى جهده للتقرب منك ، بأن يخطبك مرة ومرتين وثلاثة وأربعة إلى أن يوافق والدك فالحب تضحية وفعل ، أما إن حبطت عزيمته وتعلل بالصدمة واليأس والحزن وأن كرامته لاتسمح له بخطبتك مرة أخرى فالإنسحاب من باب أولى لكي ، أشرف وأحسن .
ثالثا : الحديث إلى رجل أجنبي عنك حرااااااااااااااااام شرعا فاسرعي باتمام هذا الأمر إما الاقتراب بما فيه الكفاية ( أي اتمام الزواج بأقرب وقت ) او الإبتعاد والذهاب بلا رجعة لكي تكسبي رضا الله عنك وعنه فالمحب لا يرضى لحبيبه الأذية وإنتي لن ترضين أن يغضب الله على حبيبك ويعاقبه لأنه يتحدث إلى أجنبية ولاترضين أن يزيل الله البركة من عمر حبيبك ويقلل رزقه ويخفي النور من وجهه ، فحذاري أخيتي عليه وعلى نفسك ...
اختك في الله
سيدرا
__________________