
رمزية هادفة
السلام على من اتبع الهدى
الدكتور الماهر:احرقت قلبي بهذه الصورة الشديدة الفظاعة رغم انها ليست المرة الأولى التي أشاهدها فيها ...شاهدتها و لم أعرف قصتها سوى اليوم...
واااارحمتاه لهذا الطفل...
لا أدري كم سيمضي علي حتى ( أبدأ ) بنسيانها و إخفائها من عالم الشعور لأخمد أنفاسها ... و لتبدأ رحلتها في عالم الاشعور..لتصول فيه كما تشاء و تجول...
فالله المستعان...
******
أخي الفاضل ........أبو أنس....
إنها لقصة رمزية متدفقة المعاني...فيها ما فيها من( حكم و مسائل) ..
لقد رمزت و أوحيت_حسب فهمي المتواضع_ إلى من يوافق على تصرف الزوج و يقف في صفه بمختار المكرونة... وأما من كان مؤيدا ً لعمل الزوجة فهو الأولى بالتصويت للمحشي..
رمز بليغ و معبر...أهنؤك عليه...
هناك بيوت كثيرة في هذا الزمن الذي سهلت فيه كلمة (الطلاق) على ألسنة الأزواج الغير مسؤولين..بيوت وقع فيها الطلاق بسبب ملح زائد في الطعام...أعلم أنه ليس السبب الرئيسي
..أعني الملح..في هكذا طلاق..بل هو طلاق له خلفيات (back grounds) عميقة.. و لكن ذلك بالفعل قد حصل..
و كما نعرف جميعا..ان أشد الطعام لذة هو ما كان على جوع...أي في عز الحاجة إليه..
و قياسا على ذلك..
فقد كان من الأجدر بالزوجة في هذا المثال الرمزي أن تصنع ما طلب منها لأن وقعه سيكون أكبر على نفسية زوجها ...لأنه ما اختار ( المكرونة) إلا لأنه اشتهاها أو (نفسه فيها) فمعنى ذلك أن تفهم أنه لن يشتهي سواها طالما أنه وفر لها مكونات إعدادها.... و أن المكرونة هنا هي ((عز الطلب))
فعني شخصيا....أشعر بالخيبة إذا منيت نفسي بشئ و جاءني ما يخلفه... و هذا شائع...
أيتها الزوجة:
دعي اجتهادك و تعبك في عمل المحشي ليومه ... و سترين النتيجة المرضية إن شاء الله..
أما الزوج الرمزي في هذه القصة فكان عليه أن يتحلى بالحلم و الرفق ....
الذي ما وضع في شئ إلا (زانه) ... و ما نزع من شئ إلا (شانه) ... صلى الله على معلمنا ذلك وسلم....