جزيتم خيرا يا ملكة البيان ولكن اقول لا يجوز لأي إنسان أن يستدل بالاحاديث وهي مقطوعة
أو يستدل بها وليس هو بمختص في الشريعة أو عنده قول عالم فيها
ودعوني أعطيكم جميعا أيها الاخوة الحديث كاملا في رفض النبي صلى الله عليه وسلم زواج علي على فاطمة وستعرفون
سبب الرفض -- ليس هو كما فهمت الاخت الفاضلة ---- ليس هو لانه يضرها لانه تعدد لا ---بل هو لسبب آخر سيتبين الان
إن فاطمة بضعة مني، و أنا أتخوف أن تفتن في دينها، و إني لست أحرم حلالا، و لا أحل حراما، و لكن و الله لا تجتمع بنت رسول الله و بنت عدو الله تحت رجل واحد أبدا
الراوي: المسور بن مخرمة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2115
هذا الحديث يا اخوتي --تاملوا السبب -- السبب ان علي اراد ان يتزوج عليها بنت عدو الله بنت أبي لهب -- تبت يداه
هذا السبب ذكره النبي واضحا وليس السبب هو اصل التعدد
وليس نم العقل ولا المنطق ان يمنع النبي صلى الله عليه شيئا على ابناءه احله الله --بل ان الدين أولى ان يُطبق عليهم
كما في الحديث الاخر " والله لو سرقت فاطمة لقطعت يدها " في الصحيح
الشاهد هو: أني لازلت اتسال لم يمنع النساء التعدد مع انه حلال وفيه مصالح كثيره + العدل
لماذا اما ان تذكروا سببا وجيها او تعترفون بالطبع وهو طبع خاطئ
والله الموفق