السلام عليكم
انا ما راح اتكلم بصفتي امراه لكن من قراءاتي
فهذا الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الذي اوحي اليه بمشروعية التعدد
هاهو عليه الصلاة والسلام يغضب لمجرد ان علي رضي الله عنه اراد ( ولم ينفذ بعد ) ان يتزوج على فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم
فقال عليه الصلا والسلام :فاطمة مني ما يضيرها يضيرني )
او كما قال عليه الصلاة والسلام
فسمى ذلك ضررا على فاطمة وانها تتضايق منه . ثم انها هي التي ذهبت اليه شاكيه
ولوكان الاصل ان المرأه لا تغضب من التعدد لكان صلى الله عليه وسلم ردها وبين لها ان فعلها لا يجوز
ثم ان فاطمة هذه التي نتحدث عنها هي سيدة نساء الجنة فهل نساء هذا الزمن افضل منها؟ ام اتقى ؟
ثم انظر الى ردة فعل علي رضي الله عنه فقد ثبت انه لم يتزوج عليها نزولا عند رغبتها ورغبة الرسول عليه الصلاة والسلام. ولكن تزوج بعد ان ماتت رضي الله عنهما
فلماذا لا يحترم رجالنا رغبة زوجاتهم ؟ خاصة وان اكثر الزيجات هذه الايام بدوووووون سبب
وكذلك ام سلمة رضي الله عنها عندما ارسل اليها الرسول صلى الله عليه وسلم يريد ان يتزوجها رفضت ذلك معللة بما قالت :انك رجل ذو نساء وانا امرأه غيوره )
فدعا لها النبي صلى الله عليه وسلم فذهبت غيرتها فتزوجها .
وهذا يدل على ان غيرة المراه من التعدد امر فطري لا يمكن ان ننكره
ولي عودة بإذن الله لاني مشغولة قليلا
__________________
قال صلى الله عليه وسلم ( كل يدخل الجنة إلا من أبى )
قالوا : ومن يأبى ؟ قال : ( من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى )
**************
تذكر : كل ماتكتبه ستراه في صحيفة اعمالك .
فلا تكتب بكفك غير شيء يسرك في القيامة ان تراه