الزميـــــل الغالي
بين الجد والطرافة قصتك أخذتني ،،
عندما أوصانا الرسول بالنظرة الشرعية كان له هدف لأن ديننا الكريم لايحثنا على فعل شيء عبثا ،،
النظرة الشرعية ليست فقط للاطمئنان على أن عروسك جميلة ، بل الأهم من ذلك راحتك النفسية ، ستكون شريكة حياتك وستعيشون تحت سقف واحد ، لاسنة ولا سنتين بإذنه تعالى ، لابد أن تطمئن وتسكن إليها نفسيا ، أنا لا أقصد الحب لأنه لن يأتي بمجرد تلك النظرة فالحب أفعال ومواقف ، أما ما أقصده هو أن ترتاح لها
نصيحتي إليك
1- لاتتخلى عن حقك في رؤيتها مهما كانت الأسباب وإن اضررت بالنهاية إلى التخلي عن هذه العروس
2- إمنحها فرصة لأن تراك فالراحة النفسية حقك وحقها ولكن شدة خجلها حجرة عثرة أمامها تمنعها من رؤيتك فحاول تحطيم تلك الصخرة فأنت الرجل
3- إلجأ إلى الحيلة ،،، بمعنى أقنع أبيها بأن الهدف من النظرة الشرعية أن تراك هي وليس العكس فأنت يكفيك وصف أهلك لترتبط بها لكنك مصر أن تراك على الطبيعة لكي تطمئن أنها ليست مغصوبة عليك فتتعذب بحياتك معها ، هذا أولا أما ثانيا حتى لو كانت غير مغصوبة من المهم تطمئن بأنها ستتقبلك فتبدأ رحلة ببناء حياتك معها على أساسات متينة
هذا والله ولي التوفيق
أختك في الله سيدرا
__________________