أخي الفاضل
أتمنى من كل قلبي أن تنتهي من هذه المشكلة
خوف زوجتك نابع من عدم تجربتها لهذا الأمر
فهو بالنسبة لها شيء مجهول وغامض ..
صدقني إنها تحس بك وبمدى سوء حالتك النفسية
ولكن ما جعلها تتمنع دائماً هو تساهلك معها
أرجو منك أن تقف معها موقفاً حاسماً في هذا الأمر
عبر لها عن استيائك أكثر
قل لها أنك لا تستطيع أن تراها كل يوم أمامك
دون أن تأخذ حقك الشرعي ( المعاشرة )
قل لها : لقد اتخذت قرار مهم وجذري
وهو بالإبتعاد عنك فترة من الزمن ( سأذهب بك إلى بيت أهلك لمدة )
حتى ترتاح نفسيتي وتهدأ أعصابي .. وكن حاسماً في هذا الأمر
وتحدث على أنه قرار نهائي لا تراجع فيه ..
هي الآن تحس بمدى استيائك وألمك .. وإذا كانت تحبك
فإنها ستعاني نفس معاناتك .. وسترغب في أن
تنهي المشكلة ولو ظنت أنها بذلك تتنازل لك .
حينها ستعرض عليك أن تعاشرها بالقوة
الآن كن حاسماً .. واشترط عليها أن تتماسك ولا تبكي ..
لأن دموعها هي التي تجعلك تتراجع في كل مرة ..
صدقني حتى لو تراجعت هي في اللحظة الأخيرة
أصر أنت على موقفك وعاشرها بالقوة
عندما تنتهي .. احتضنها بقوة وعبر لها عن مشاعر الحب
التي زادت في قلبك نحوها
وعبر عن مدى روعة المعاشرة
واشكرها لأنها وهبتك هذا الإحساس الجميل
تأكد أن كلماتك ستجعلها تنسى الألم النفسي والجسدي
تذكر دائماً أن الرجل في العلاقة الحميمة هو الفاعل
والمرأة هي المفعول به
إذا صبرت عليها أكثر .. فإنك ستتألم أكثر
وإذا أصغيت لدموعها كل مرة تأكد أنها .. لن ترضى في النهاية
ستقول هذا واجبك كزوج .. وكان عليك أن تقوم به بنفسك
بدون أن تستأذنها ..
يقولون : الرجال مواقف ..
والمرأة تعشق الرجل الذي يتخذ موقفاً شجاعاً وينهي الأمور العالقة .
أقترح عليك أن تستخدم الكريم الذي تحدث عنه الإخوة الأعضاء .
أسأل الله أن يعينك وييسر أمورك .
__________________