ياجماعة الخير..
أنا ولله الحمد مستقيم وأخاف الله في نفسي وفي عيالي.. وأسأل الله أن يثبتنا على طاعته..
أقول هالكلام عشان يتبن لكم أني بذلت الكثير الكثير وصبرت على الكثير وشاورت كثير..
وكثير من اللي يعرفون مشكلتي و قريبين مني من أهل الرأي السديد والخبرة،من زمان يقولون طلقها ووفر جهدك مع غيرها
لكني إلى الآن ما طلقتها..
ليش؟..
لأني أتمنى أني أجد بصيص أمل فيها ..
لكنها للأسف ما هي متصورة حجم المشكلة
وزي ما قلت لكم تندم وقتها لكنها بعد كم يوم ترجع لنفس الاسلوب..
فأنا أسأل اللي يقولون اصبر وحاول سؤالين:
ما هو حد الصبر إذا كانت كل شوي ترجع لطريقتها؟ خاصة أن هذا الذنب لا يحتمل فهي تتكلم علي أو على أهلي وترفع صوتها وتقل أدبها إذا عصبت.
وثانيا:
كيف أعرف أنها خلاص تابت و ما راح ترجع لهالأسلوب إلى الأبد؟..
لأني إذا بدأت تتكلم بهالطريقة أنا أشعر بصعوبة لامتلاك نفسي،
وأشعر بصعوبة العيش معها وهي بهذه الطريقة..
وأنا متأكد أنها الآن تفكر أني ناسي كل شي وأحبها و ما في عندي أي مشكلة ..
ولا تدري أني تعبان نفسيا من طريقتها.. مع أني كنت واضح معها أني ( ما أقدر أعيش معك بهالطريقة بالرغم من كل الأشياء الزينة اللي فيك، و إذا ما تعدلتي راح أطلقك )..
لكن ما أدري عنها كيف شيفة الموضوع..
ترد و تقول: أنا هذا طبعي من زمان - إذا عصبت كل شي أسويه - وانت إذا تحبني تحملني !!..