السلام عليكم يا أبناء أفضل منتدى لقد عدت لكم وكل ذرة مني مشتاقة لكم
أحبتي في الله أعود لكم وأنا فاقد لشي كبير وهو رؤية منتدانا في الأيام السابقة ولكن الحمد لله بأن كتب لي معكم عودة ولقاء
أختي
نهر المشاعر
كان الله في عونك وأتمنى من الله أن تتغير الأمور لديك الى الأحسن إنه سميع مجيب للدعاء
الأخ
الفيلسوف
تمنيت بقاء الوضوع قليلاً في وضع التثنبت ولكن أهل مكة أدرى بشعابها
كما وعدت أخوتي وأخواتي في المنتدى بذكر ما حصل معي
في يوم من الأيام عدت من عملي وتناولت الغداء مع زوجتي ثم نمت الى العصر وبعد العصر خرجت وحيداً وضاع الوقت حتي أصبح الوقت يقارب للساعة 11:30 مساء وعدت للمنزل وجلست مع زوجتي وأنا متعب ومجهد قليلاً
كانت في قمت أناقتها ودلالها
وأنا متعب من التفكير في المصاريف والأمور المادية
كانت تبحث عن الراحة العاطفية
وأنا عن الراحة الجسدية
كانت تبحث عن كلمة أحبك لتنسيهاالجلوس الممل في المنزل
وأنا عن فراش ولحاف لأنسى التعب الذي لقيته خارج المنزل
كانت تبحث عن صدري لتضع رأسها عليه
وأنا عن مخدة لأضع رأسي عليها
شتان بين ما نريد لكن ماهي الإ لحظات حتى إنفجرت باكية شاكية
وأنا كمن سلب منه كل شئ
حتى الحروف لم أعد أعرفها
فالكلام مولم لها ولي مع إنها هي من تتحدث ولكن الكلام كالسهام
الجروح موجودة في جسدها والدماء تسيل من جسدي
معها الحق فهي أنثي مهانة ...
وأنا ذكر مجروح ...
ولما لا فكلامها أقسى ألماً وأبلغ وقعاً من السلاح
لها الحق فيما تريد...
ولي الحق فيما أنا بسببه بعيد
خلاصة القول دموع الأنثي تجبر أعتى الرجال بالإقتناع بحقيقة خطئه وهذا ما حصل إعتذار على الأهمال ووعد بالإهتمام وحقيقة تستحق ذلك وأستحق أو نستحق نحن الرجال من النساء قليلاً من الصبر وختاماً لكم مني أحلى سلام
أخوكم عذب الكلام2004