اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إيثار
السلام عليكم ورحمة الله
أحسنت أخي الروفل و بارك الله فيك
فعلاً موضوع رائع وقلم مبدع فهذه الحالة تنطبق على الكثير من الأزواج بما فيهم أنا، لكأنك قرأت أفكاري فسطرتها حروفاً في هذا المنتدى الرائع
ولكنني ولله الحمد من النوع الثاني الذي تربطه بشريكه علاقة حب قوية جداً حتى إنني لا أستطيع عنه صبراً فلو يمر يوم واحد دون أن أراه أفقد شهيتي للأكل و أنطوي على نفسي
و لكنني كنت على علم مسبق بأنه لا يناسبني ولكنني قبلت به تحت ظروف معينه
فأنا من طبعي حب الناس حتى ولو كان على حساب مصلحتي أنا ، وقد كان خطيبي (زوجي) زميلي في أول سنة دراسية ولكنني لم أحفل به وقد حدث أن سخرت به عدة مرات امام صديقاتي وبعدها اختفى و نساه الجميع وفي آخر سنة دراسية تفاجئت بأهله يطلبونني له ، حينها فقط عرفت أنه معجب بي وقد أحبني و كان هذا هو سبب قبولي به فهو قد أحبني ولكنه لم يشعرني بذلك لأن أخلاقه لا تسمح له بهذا الشيء وظل يحبني بالغرم من أنه لا يدري عن أخباري شيئاً فمن الممكن إنني قد تزوجت
هذا الشيء بالإضافة إلى سيرته الحسنة و أخلاقه و تدينه الذي مدحه الكثير شجعني للارتباط به بالرغم من أنني لا أح بأنه مناسب لي
و لكنني كما قلت ولله الحمد إنني ارتبطت به ولا استطيع الاستغناء عنه ولكن هناك أشياء لا تعجبني فيه و أتمنى لو تتغير حاولت كثيراً ولكنني لم أنجز إلا القليل و لكنني أحمد ربي ليل نهار لأن هذه الأشياء سطحية و لا تأثر تأثيراً كبيراً في حياتي و إن الله قد رزقني بزوج محب عارف لحدود دينه و أحسن بكثير من غيره من أزواج صديقاتي الاتي تشتكين منهم دائماً
أعرف بأنني قد أطلت و أحس بأنني قد سردت قصة حياتي ولكن هذا الموضوع أثار أشياء كنت أفكر بها البارحة فتشجعت على الكتابة
|
حياكِ الله أخت إيثار ، وحفظك الله وأسعدِك
أهنئ نفسي بمرورك المميز ، ورأيك المُعتبَر .
وكم أسعدتني كلماتك ، ووالله إنها لتدِل على رجاحة عقلِك ، وأنك تملكين من الحكمة ما يفتقده كُثُر غيرك ، وتفاصيل سطورك لمن يقرأها بعناية يسهل عليه إستكشاف ذلك .
أستمري بارك الله فيك ، فكفى قولك أنها إختلافات سطحية ، ولكن يكفي بأن ماتملكينة هو رجل عظيم ، فمن يستطيع التمسك بدينة في زمننا هذا لا يسعني وصفه إلا بعظيم .
وذلك لا يمنع أيضاً من إستمرارية العمل للحصول على ما تتمنينه .
لا أخفيك بأن الفروقات مُرهِقه أحياناً ، ولكن العمل لتسويتها هو إنجاز عظيم لا يمكن تحقيقة إلا من العظماء ! وأحسبُكِ منهم .
تحياتي ،