.
.
.
لا توجد راحة تامة في هذه الحياة الدنيا. ..
جُبلت على كدرٍ وأنت تريدها صفواً من الأكدار والأقذار. ..
ومكلف الأيام ضد طباعها متطلب في الماء جذوة نار.. .!!
الراحة المطلقة السرمدية الأبدية في جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين. .. نسأل الله من فضله. ..
أما الدنيا.. فسواء كنت متزوج أو أعزب.. لابد أن تتقلب بين رخاء وشدة.. صحة ومرض. .. فرح وحزن. .. وهلم جراا ا
ومع ذلك.. .
ورغم ذلك. .
نرجع ونقول..
الزواج أفضل من العزوبية.. .
يكفي أن المتزوج/المتزوجة على الأقل.. يتمتعان بملذات رائعة في الحياة (لن يحلما بها في العزوبية.. إلا بالحرام عياذاً بالله) كالجنس والرضاعة والحنان والأطفال وووغيرها.. .

.
.
.
وجهة نظر..
متيم..