الفكرة رقم (90)
قصتي مع التسامح
في البداية كنت أستمع للتسامح وفضله لكني لم أكن جادا في تحقيق التسامح بل كان كلاما ولم يكن عملا في لساني وقلبي, لأني في الحقيقة لم أكن أعرف كيف أسامح وعرفت معنى التسامح وأحسسته وذقت حلاوته في دورة العلاج بخط الزمن فاكتشفت أن هناك مواقف من الطفولة لم أسامح فيها فرجعت لها وتعلمت منها وسامحت الماضي وأرحته وبعدها أحسست بسعادة غامرة وحب لهؤلاء الناس الذين آذوني بل وشوق لهم وهو في الحقيقة لم يؤذونني بل إن نواياهم جدا طيبة وهم في غاية الحب لي ويريدون مصلحتي, وازداد تعلمي عن التسامح ولكن بعدها توقفت عن ممارسة تطبيقات التسامح فأحسست برغبة بالابتعاد عن الناس إلى أن حضرت أمسية قوة الحب للدكتور إبراهيم الفقي وكانت نقطة انطلاقة لي في التسامح وللأبد بإذن الله وتعلمت الكثير من الأشياء ولا زلت أتعلم ودائما أحاول أن اصل لأقصى درجات التسامح.
ذقت طعم التسامح بعد بحث 3 سنوات
الفكرة رقم (91)
ما أصابك لم يكن ليخطئك
هذه قاعدة من أجمل القواعد في مواجهة الرفض أو الفشل والخوف وكثير من الناس لا يسامح لأنه يريد مساحة أو لأنه خائف من الأذى ولو علم هذه القاعدة لكان أقل خوفا وأكثر تسامحا وأكثر رضى, والقاعدة هي: ( ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك) .
ولو أجتمع الناس كلهم على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك بشيء إلا بما كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك, وأي مصيبة تصيبك فلا تحزن وتتضايق بل أسعد وأرض بمها لأنها مكتوبة في كتاب ( ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير) الحديد 22.
فإذا حدثت لك أشياء مفرحة فلا تفرح بها لأنها مقدرة لك وكذلك الأشياء المحزنة وإذا آذاك أحدهم فأرض بذلك وسامحه فإن هذا من قدر الله وأرض بذلك وإذا لم تسامحه فإنك بذلك تعترض على قدر الله وتتسخط عليه.
لو اجتمع الناس على أن يضروك بشيء لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله لك.
__________________
اللهم إجمعنا وزوجاتنا في الدنيا على خير.. وفي الآخرة على خير إن شاء الله في الجنة... وأرزقنا بالذرية الصالحة التي تشهد بأنك الله الذي لا إلــه إلا أنت رب العالمين وتشهد بأن محمدا عبدك ورسولك....آميــــــــن.