الأخ الكريم / NeoPlanet
باديء ذي بدء اختلافنا لا يفسد للود قضية .. ولا يقطع شجرة الحب الندية .. ولا حتى حزمة ملوخية ..
ولكن يا أخي الكريم دعني أخوض معك في غمار الموضوع فأقول ..
نحن لا نتحدث عن ساقطة وهابطة ولا عن ديوث وسافل ممن ذكرت قصصهم .. نحن نتحدث عن حالة لمرأة مسلمة تخاف الله والدار الآخرة ..
فلو كان شبقها الجنسي بلا حدود فلن تفعل ما فعلته تلك الممثلة فلن تكوّن علاقة مع غير زوجها مهما كلفها ذلك من آلام نفسيه مبرحة فهي تخاف الله وترجوه
وإليك هذه القصة الرائعة التي حدثت في زمن فاروق الإسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه ..
مر عمر رضي الله عنه في إحدى جولاته في طرق المدينة ليلاً فسمع امرأة تقول في أبيات لها :
فلولا الله لا شيء غيره ---- لحرك من هذا السرير جوانبه
فانظر الآن وتأمل .. امرأة لوحدها في منزلها والشهوة قد سيطرت عليها ومع ذلك راقبت الله تعالى فكان خوف الله ومحبته مانعان لها من الوقوع في الحرام فهي هنا بمنزلة الشبقة جنسياً
عزيزي أين الصبر عن المعصية ..
ودعك من هذه القصة التي حصلت في عصر صدر الإسلام والدين ندي والتقوى يافعة ولنلقي نظرة إلى عالم اليوم .. إني أقول أنه لا يعقل أن لا يكون بين ملايين المؤمنات من هي بالغة في الشبق الجنسي منتهاه في عصرنا الحاضر بل في أيامنا هذه ومع ذلك تجدها صينة عفيفة شريفة بل هي أشرف من الشرف ومخافة الله لديها فوق كل اعتبار
أما القصص التي سردتها يا عزيزي فلا تدل على الشبق الجنسي وإنما هن نساء منحرفات تبعن هواهن ليس إلا
فقد تفسد المرأة وتتهالك على الفجور والمعصية ويظن الظان أنها هي هي .. وما فيها من الجنس مثقال ذرة وإنما إغواء الشيطان وطاعة الهوى
أنا أقول قد تكون مثل هذه المرأة الشبقة نعمة من نعم الله على زوجها المؤمن .. أما على الزوج الفاسق كهذا الذي دعا أصدقاءه إلى وليمة الجنس في امرأته فما هو إلا خبيت سقط على خبيثة مثله .. والله تعالى يقول ( الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات )
والمثل العربي يقول ( وافق شن طبقه .. وافقه فعانقه )
فهي تكون له نقمة وعذاب إذ سيجدها كل يوم في طريق وكل ساعة في دار .. نسأل الله السلامة والعافية
وتقبل فائق تحياتي