اختي الكريمة ، انصحكِ بالقبول ان رضيتِ بدينه واخلاقه وارتحتِ له كزوج ، لا تقبلي لمجرد ان الاهل يريدون ذلك ، فهذه حياتك ومستقبلكِ والاسلام اعطى للمرأة حق القبول والرضى بمن ستتزوجه وتمضي بقية حياتها معه وتنجب منه الاولاد ، لذلك لا بد ان يأتي القبول عن طيب خاطر منكِ ورضى نفس ، استخيري الله واطلبي الرؤية الشرعية ، فهذا حقك ، فقد ترتاحين للشخص ، حاولي النظر للموضوع على انه شخص متقدم لخطبتكِ بالشكل العادي المتعارف عليه دون التفكير برواسب اخرى مثل انه كان يريد اختك وغيره من الامور.
وفقكِ الله.