الفكرة رقم (45)
التواضع والقبول
القبول قريب من التواضع والذي يفعله يكون من السعداء ومن المحبوبين بين الناس, التواضع أن ترى لكل إنسان أهميته وأن له مميزات وأهدافا ومهارات, أن تتقبلهم كبشر مثلك, فقد قبلهم الله عبادا له فكيف بك أنت وأنت عبد مثل البشر, والتفاضل لا يكون إلا بالتقوى ولا يعرف التقي إلا عند الله, إذا فلا تحكم على الناس ولكن أقبلهم وعاملهم باحترام وعلى أنهم معجزة من معجزات الله وتعلم منهم فكل شخص تقابله تعلم منه, وإذا لم تتعلم منه فعلم نفسك التواضع والقبول, وإذا طبقت هذا المعنى ستكون من أسعد الناس ومن أكثرهم تسامحا, وأكثرهم محبة, وأترك السرائر لله وأحسن الظن وأبحث عن الإيجابيات دائما, وتخير أفضل الناس لتصاحبهم حتى لو أعادوا الخطأ فإنهم أصابوا مرات عديدة.
قد قبل الله عباده على أخطائهم فكيف بنا لا نقبلهم!
__________________
اللهم إجمعنا وزوجاتنا في الدنيا على خير.. وفي الآخرة على خير إن شاء الله في الجنة... وأرزقنا بالذرية الصالحة التي تشهد بأنك الله الذي لا إلــه إلا أنت رب العالمين وتشهد بأن محمدا عبدك ورسولك....آميــــــــن.