يكتمل عطاء المرأة المسلمة عندما تضيف لخدمة بيتها خدمة دينها ومجتمعها
وما أروع أن تجد المسلمة العاملة التي تخدم مجتمعها فيما يرضي الله .
ولكن بشرط أن لا يكون ذلك على حساب حقوق الزوجية .
فمتى انتفى ذلك السبب وأصبح لا مشكلة من عملها ولا تأثير على حياتها الزوجية فمن الجميل أن تحققها ذاتها بشكل أكبر داخل وخارج نطاق أسرتها .