أريد أن أعرف فقط ... ما هو ذنب الزوجات من هذا النوع .....
أريد أن أذكر هنا فقط قصة بسيطة جدا جدا ...
وهي قصة القبطي الذي تسابق مع ابن عمرو بن العاص ملك مصر ...
تسابقاً هذين الشابين .. فسبق القبطي ابن الملك ... فغضب ابن الملك كيف لهذا القبطي أن يسبقني وهام على وجهه واستخدم المنصب وعوقب ذلك القبطي ......
الآن القبطي ( مظلوم ) أعتقد أن الكل يتفق على هذا ...
تحرك القبطي من مصر إلى المدينة ( ولكن أن تتخيلوا ذلك ) سفراً وباذلا كل هذه المسافات يريد الوصول إلى عمر بن الخطاب أمير المؤمنين ليخذ له بحقه .... فحين بلغ المدينة وبلغ عمر رضي الله عنه ... بعث عمر الفاروق العادل رسالة إلى عمرو بن العاص يقول له فيها ... : ( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً )
هذا والشاب قبطي ..... فما بالك لو كان مسلماً ...
القصة حينما تذكر فيها جوانب عدة تؤخذ ... والغالب يؤخذ منها عدل عمر .. وعدل الإسلام ... ولكنني اليوم سوف أخرج من هذا لآستشهد بأمر آخر ... ألا وهو شجاعة القبطي وحرصه على أخذ حقه .. فهو قد ولد حراً فلماذا يظلم وهو لم يفعل شيئاً ...
وأرى أن الأخت الفاضلة .. مظلومة وليس لها ذنب ... والحلول لدى مدى معين .. وطرق معينة .. وفي حالات معينة ... لا أعتقد أن حالة هذا الرجل ( إن كان رجلاً عاقلاً ) تشتمل على أيٍّ من حالات العقل والمنطق التي يستحب فيها للزوجة أن تصبر عليه .... قد تكون آرائنا غير صائبة .. ولكننا نتكلم من منظور الحق والعدل والإنصاف ... وقد يكون ذلك بعيداً كثيراً عن الخبرة الحياتية ... ولكنني أضم صوتي إلى صوت الرجال الذين يستحقون هذه الكلمة فعلا ... وهم الرجال والنساء الذين يحبهم الله عز وجل الذين لا يفوتون حقاً إن ظلموا ... لأن الله حرم الظلم على نفسه وجعله بين عباده حراماً ...... ولأنه سبحانه كذلك يحب المؤمن القوي أكثر من المؤمن الضعيف ... فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : : (( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف .. وفي كل خير ))
والله تعالى أعلم ....
ولا حول ولا قوة إلا بالله ...
متى يستطيع المجتمع والأمة إيقاف مثل هؤلاء البشر ( المرضى ) عند حدهم .. وعدم جعلهم يستغلون ضعف وطيبة ورقة قلوب نساء المسلمين ...........
إنا لله وإنا إليه راجعون ...
أختاه خذي بحقك .. وطالبي به ... فالله عز وجل بإذنه سيكون معك .. وهو لا يرضى بالظلم وينتظر للمظلوم ... وإذا كان لم يتعامل معك على أنك زوجة له .. فهو لا يستحق أن ينال ظفر امرأة صالحة طيبة خائفة من ربها تسعى للستر والعفة ......... ولا تنسي الدعاء الذي أوصاكِ به الاخوة وبالذات في الثلث الأخير من الليل ... فوا الله الذي لا إله غيره لا يوجد أجمل من تلك الساعات ومناجاة الله عز وجل ...
وفي النهاية أؤيد طبعاً تدخل المشايخ والعلماء بل والمحاكم إن استدعى الأمر ذلك ... إن كان لا يوجد رجال يقيمون العدل والإنصاف الذي أنزله الله لهذه الدنيا ...
كان الله في عونك .... ويسر الله أمرك
أرجو التواصل مع الاخوة الأعضاء .. والمتابعة في الموضوع ...
تحياتي ؛؛؛
__________________
... ( بالحب نعيش أجمل حياة ) ...