مع التحية للجميع..
اخي الكريم..
لا أحد يبرر الخيانة فليست القضية صلاح الزوج أو فساده ولا علاقة للاشباع العاطفي بسوط الاخلاق فالقضية خوف من الله اولا واخيرا..
ولكن في المقابل كل الردود وفت ضد المرأة ولا أدري لماذا؟
هي الآن تائبة وهو قادر على التأكد من ذلك...
فلماذا نحرمها حياتها الزوجية وقد تابت آبت؟!
زواجه ليس حل لهذه المشكلة اطلاقا... ولكن الحل الصحيح..
أن يعود الى الطريق الصلاح وبيده زوجته التي أحبته -وإن أخطأت- والله تواب غفور رحيم..
وما أدراه ربما تابت توبة صادقة صالحة وهي بحاجة الى ن يمد يده لها لينقذها
فالذي أراه..إهمال الن
ان تبدأ في إصلاح نفسك اولا وها أنت رأيت ما يجره إهمال النفس وإعطاؤها هواها!
اخي الكريم أنت وهي بحاجة الى بيت إيماني يغسل مامضى ويفتح باب جديد..
وصدقني ليست الزوجة الجديدة هي تغسل قلبك بل توبتك الصادقة وسعيك في إصلاح نفسك وأسرتك..
لا أنصحك بالاستعجال في اتخاذ أي قرار قبل ان تهيء نفسك لحياة صالحة جديدة سواء مع السابقة او الجديدة..
وإن كنت ارى ان زوجتك قد تابت وآبت وأا على يين انها لو وجدتك كما كنت صورة رائعة لاتخذت نفس الطريق..
وهي من عاشت معك سنوات طويلة... وذاقت معك آلاما كثيرة وأحبتك وتمسكت بك..
أخي الكريم..
أرجو ان تعود بزوجتك وتتفقا على وضع برامج تحيي الحياة بينكما..لأنك ربا تبت وهي كذلك ولكن لم تتلى التربية الايانية التي تحصنها من الوقوع مرة ا خرى..وتملا لبها رضا ويقينا!
قيام ليل.... حفظ قران عمرة وحج وأشرطة تربوية ووإيمانية وهكذا..
والله ثم والله إن صدقت فستجد سعادة لم تكن تحلم بها..وربما لم تذقها حتى في صلاحك السابق لان شعور التائب اكثر انكسارا وانطراحا بين يدي الله
فإذا كان صلاحا وإصلاحا فكيف سيكون حالك؟
تمنيت أن أفيض في هذه النقطة أكثر لأن الحل منها وبها وكل الحلول الأخرى جانبية وليت الأعضاء أفادوك بها...
أسأل الله لك التوفيق والسعادة في الدارين