أختي في الله,
يبدو فعلا أنك طيبة القلب و خلوقة لكن:
أما قولك بأنك تخافين عليه من الفتنة والإبتعاد عن طريق الحق إذا إنقطعت عنه, فدعيني أعلق:
ماهو سبب خوفك عليه إلى هذه الدرجة !!! أهو أخوك, أبوك , زوجك,,,
الجواب: لا
إذن ماهو سبب كل هذا الخوف ؟؟؟ أنا أقولك وأرجو أن تتقبليها: السب هو تعلقك به وخوفك من قطع الوصال
فرغم أن نيتك صافية إلا أن التحكم بالقلب أمر صعب جدا أو مستحيل
ياأختي:1- **وهديناه النجدين** فالله لن يسألك عنه, بل سيسألك عن نفسك. إذن فحجة أنك خائفة عليه أن يضل حجة واهية
2-
هدايته وإلتزامه ليس بفضلك بل بفضل الله أولا وأخيرا, فهو يهدي من يشاء
3- للأسف هذا الشاب يعرف جيدا كيف يطرق أبواب النساء, فهو يستعمل أسلوب رقيق عاطفي حتى يظفر بك. والظاهر أنه بارع, فلكل إمرأة باب
4- لاتصدقي مايقول, لأنه إن أراد فعلا الصلاح لتوجه إلى أهله*المشايخ, وأصحاب الخير*... وأي صلاح في مصاحبة النساء !!!
5-ياأخت أنت قليلة التجربة, فإحذري وصدي هذه الفتنة قبل إشتعال نارها,
فوالله إن أحببته ستعانين الأمرين وستقعين في الرذيلة والعار
هذا الشاب يريد مصاحبتك بأي ثمن ,فقد حاول الطريق الرومانسي ظانا أنها الطريق إلى قلبك وبعدها إكتشف أنه يتعامل مع نوع آخر من النساء, فلجأ إلى غطاء الدين. ويظهر أن لديه مغامرات نسائية من قبل
والأولى, أن تقطعي الإتصال به نهائيا, لأنه لن يكل من مطاردتك لأنك فريسة عاطفية