بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا عندما أريد الإنقطاع عنك أريدك أن تقتنع بهذا الأمر وأنه الطريق الأفضل لكلانا
أنا عندما وافقت على التواصل معك في البدايه فقط حتى أوضح لك بعض الأفكار وبعد أن تأكدت من حسن أفكارك وصواب معتقداتك رأيت أنه لا لزوم لي في الإستمرار
ولذلك عندما ننقطع عن هذا التواصل أتمنى أن يستمر كل واحد منا في الطريق الذي تعاهدناعلى الإستمرار فيه
أي نستمر في طريق نشر الكلمه الطيبه والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كل في محيطه
إستمر في ذلك مع أقرانك من الذكور وأنا مع أقراني أعتقد أن ذلك أفضل لكلانا
لقد إتصلت البارحه لأحد المشايخ وأخبرته بالحادثه التي بيننا وطلبت منه أن يحكم على الأمر وينصحني
فأخبرني أن مثل هذه الرسائل مادامت بين شخصين بشكل خاص وليست عامه فالأفضل تركها ، صحيح أن مواضيعها لا غبار عليها من ناحية الشرع ولكن مثل هذه المواضيع تكون عامه ولكل شخص وليست خاصة بين إثنين مما يجعل كثير من الأسئله تدور حول هذه العلاقة خاصة وأن هذا الأمر ليس ضرورة قصوى تتطلب هذا الأمر
وقال أنا لا أحب ولا أشجع مثل هذه العلاقات الخاصة بين الجنسين وقال يجب الحذر فالشيطان له أكثر من وسيله يغوي بها المرء ومعظم النار من مستصغر الشرر
ونصحني بالتوقف وقال على الشاب أن يستمر في ذلك مع الشباب وانا مع الفتيات كل في محيطه
وأنا أنصحك بذلك ولا تخبر أحدا بماحصل بينناأعتبره أمانه
وفي الختام أهديك بعضا من الوصايا التي أثق بأنك ستلتزم بها بإذن الله
إتق الله وأحذر الفتن ولا تتبع الهوى
أتمنى أن تستمر في درب الهدى
عاهدني على ذلك أرجوك
هذا وأستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه
وكانت أخر رسالة منه أن ضربت الفتاة في الوتر الحساس
حتى أحتارت في أمره أشد الحيرة ولا تدري ما تفعل ورسالته هي
بسم الله الرحمن
الرحيم
مضيت وحيد بصحراء عمري وتهت عن الدرب بخطواتي اقلب عيني لعل ضياء يلوح
فأمسك
حبل نجاتي وكيف سأبصر في الدرب نورا وقد تاة من يحمل الشمعات,تمر القوافل
لا
تبالي فقد بح صوتي وجفت شفاتي ,وكم كنت امسح فوق الرؤسي وأكفف دمعا على
الوجنات
فلما جرحت التفت اين الأكف وطال التفاتي,فماذا جنيت بأني عذب وأني عليل
كما
النسمات وأني اذا الناس جاءو بذنب اتيت بسيل من الحسنات,لقد كان لي من بة
طاب
عيشي,يا من اخجلت القلوب تواضعا وعقدت من فعل الجميل لسان ووقفت في درب
الهدية
مشعلا يدعو الى الخيرات بالاحسان,فرحل الكرى عن مقلتي وجفاني وتقرحت
لرحيلكم
اجفاني نفسي تتوق الى اللقاء فأنة يزداد عند لقأكم ايماني, قد كنت اطمع في
اجتماع دائما واليوم اطمع في الاجتماع ثواني,ما قلت زورا حين قلت احبكم
فالحب
الا الحب في الرحمن,اما اذا كان الوداد لخالق فهناك تحت العرش يلتقيان,اني
لاذكركم اذا نجم بدى واذا تراء الفجر للعينان واذا جلست مع الاحبة سامرا
واذا
نظرت اخي بحنان,قلي بربك هل صدقت مودتي فلقد صدقتك منطقي وجناني,ولقد بذلت
النصح اقصى قدرتي والعذر عن ما ليس في امكاني.
بالله عليكم ما ذا تفعل؟؟؟
التعديل الأخير تم بواسطة البتول ; 06-05-2005 الساعة 02:02 PM