نعم اختي الكريمة افعلي ما جاء في سطورك الاخيرة :
اقتباس
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
سؤالي بعد ان قرئت ما كتبتم وبعد ان رأيت اطفالي يبكون ماذا عساي ان افعل هل ارجع اليه واسامحه وادعه يذهب ويسافر رغم معرفتي بالخطر الذي ينتظره هناك ويكفي ان ادعو له بالهدايه وهل هذا هو الحل الحكيم والسليم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
أختي دعيه يذهب ويتصرف كما يشاء لن تستطيعي منعه وابتعدي عن التحدي وابتعدي عن التوقف عند كل موقف يتخذه حيث يبدو لي انه يتسرع في قراره وتكونين انتِ من حضّر له الاجواء ، اقول هذا من واقع تجربتك الاخيرة معه ، البداية كانت مبشرة بالخير فلقد تزينتي له وأقبلتِ عليه وبادرتِ بإعطاء الحنان ، هو لم يمانع بل اعجبه ذلك منكِ ولكن في اللحظة التي قلتِ له انكِ خائفة وطلبتِ منه عدم الذهاب تغير موقفه الى النقيض ، لماذا يا ترى ؟ لقد ظنّ انكِ تتقربين اليه لمجرد ان تقنعيه بالعدول عن نيته في الذهاب ، لو أنكِ اكملتِ دوركِ معه دون الكلام في الموضوع لكانت النتيجة افضل ، والخطأ الثاني انكِ سألتيه وهو في حالة تعكر مزاجه ، إن كان سيفترق عنكِ ، لقد كان الوقت غير مناسب اطلاقا لتفتحي حديثا على هذه الدرجة من الخطورة .
اقول ذلك ليس لمحاكمتكِ ولكن لمحاولة الاستفادة من الاخطاء ومحاولة تلافيها في المرات القادمة لتقطعي الطريق على اي مشكلة تتفاقم بسبب كثرة تداولها والبحث والتنقيب فيها .
جربي معه اسلوب عدم المساءلة وعدم المحاكمة وعدم الاكتراث ولكن ليس بمعنى اهماله واهمال احتياجاته ، وهذا يتطلب منكِ صبر وصمود على نفس الموقف ، اقنعي نفسكِ في تلك الفترة انكِ تعيشين وحدكِ مع اطفالك ، وكأنه مسافر طوال الوقت وتصرفي معه عندما يعود الى البيت بحسن ضيافة واستقبال وتجنبي بشدة الخوض في احاديث تمس مناطق خطيرة كالطلاق والانفصال .
جربي فليس امامكِ ما تخسرينه بل ربما تكسبين الكثير.
وفقكِ الله وفرّج همكِ ورزقكِ راحة البال والطمأنينة.