لماذا وصل بنا الحال لهذه الحالة، أعتقد ذلك يعود للتربية التي تنشأ عليها البنت وهنا مسؤولية تقع على عاتق الأم التي نقلت عادات بالية إلى ابنتها وظلت متمسكة بها دون محاولة للتغيير.
إن العجيب من ذلك أن تكون المرأة التي تسلك هذا السلوك هي إمرأة متعلمة فكيف إذا بالجاهلةالتي يكون لها عذر أما تلك فلا، الإسلام دين يسر، ولما لا تكشف المرأة وجهها فكيف إذا تراها زوجها ويرى تأثرها وشعورها معه في الجماع الذي يساعده في إيصالها لحالة الشبق التي تريدها، وكيف يكون لزواج لا يرى وجه زوجته، فإن ذلك يجعل أو يحضه للنظر في الخارج ويلعب بذيله الرجل يلهف وراء المناظر الحسن وكما قال الشاعر
إني مولع بالحسن أتبعه لا حظ لي فيه إلا لذة النظر
فالنظرة هي التي تثير الزوج وتجعله يشتاق زوجته ويرغب فيها كثيرا
علينا إتباع الإسلام الحق لا البدع التي يتفنن الأخرون في إقناعنا بها وينسبها للإسلام والإسلام بري منها