اختي الكريمة ، هذا الشخص لا يحبكِ ، ولا عليكِ من كلماته فليس اسهل على مثل هؤلاء الناس من انتقاء الكلمات وتنميقها وافتعال مواقف وتمثيليات لإقناع من هم مثلك في سن الاحلام الوردية بالحب والرومانسية ، دعينا من كل ذلك : الامر واضح وضوح الشمس ، إن كان يحبكِ فعلا فلماذا لا يتقدم لطلب الزواج منكِ؟!
تقولين انه شبه منفصل عن زوجته ، وما أدراكِ انتِ بذلك ؟ هو اخبركِ ؟ لا تصدقين تلك الاكاذيب ، فهي مجرد حيل لتحضيركِ نفسيا على تقبل المضي قدما في علاقتك معه والتعاطف مع حالته.
الذي اعرفه هو شيء واحد فقط : يريدكِ ــــــ> يطلبك للزواج
الا تعتقدين اختي ان مدة 3 سنوات هي اكثر من كافية لكي يحسم امره ويقرر ماذا يريد بشأنكِ؟ اعتقد جازمة انه قد حسم امره وهو انه متزوج وحياته العائلية مستقرة وانتِ اتخذكِ كنوع من الادمان واعتياد التحاور مع شخص يمده بالفرح ، وما ان يطفيء جهاز الكمبيوتر الخاص به ، ينطلق الى احضان زوجته . هذا الصنف من الرجال احذريه اختي ، لأنه يلعب على الحبلين ويرغب في الكسب وليس لديه ادنى استعداد للمغامرة بأن يخسر استقرار ه الأسري ، كما ينبغي ان تحذريه لأنه يخون زوجته التي تثق به .فكيف تثقين انتِ به وبصدق نواياه ؟!
قد ابدو قاسية معكِ بعض الشيء ولكن صدقيني لأجل مصلحتك ولأجل ان تستفيقي من هذا الوهم ، نعم انه وهم وليس حب.
ما فائدة حب لا يثمر ؟
ما فائدة مشاعر تنثر في الهواء؟
لا تقولين انكِ ستموتين ،
فكم غيركِ طلقت من زوجها الذي تحبه ، لكنها لم تمت
وكم واحدة انفصلت عن خطيبها الذي تعلّق قلبها به ثم انفصلا قبل اتمام الزفاف بأيام معدودة ، لكنها لم تمت
وكم امرأة في عز شبابها كانت تعيش في كنف زوج يعشقها ويدللها لكنه مات وتركها وحيدة ، لكنها لم تمت
انفضي عنكِ اختي غبار الوهم ، واخرجي من بين الضباب وانظري الى الأمام ، هناك في مكان ما في العالم شخص قد قدره الله لكِ ليكون زوجك ، فاصبري وانتظري فهو الذي سيمنحكِ الحب ، الحب الحقيقي.
التعديل الأخير تم بواسطة البتول ; 08-05-2005 الساعة 07:33 AM