اختي الحبيبة
قلبي معك.. ودائما افكر في مشكلتك..
بكل صراحة توقعت ان تقولي لي انه نادم او على الاقل ابدى الندم حتى وان لم يحاول الحديث معك لانه قد يكون محرج جدا من فعلته الشنعاء.. لكن تفاجأت عندما قلت -لاحس ولاخبر- بمعنى: انه لم يهتم ولم يتأثر بما جرى
سكوته هذا هل هو بهدف تعذيبك نفسيا؟
أم يظن ان طول الصمت يُميت الموضوع وكأنه لم يكن؟
عموما اختي الحبيبة كل ماهو مطلوب منك هو التماسك... اذا احسست برغبة ملحة في البكاء لاتمنعي نفسك فالدموع تريح النفس.. لكن لاتجلسي لوحدك ابدا ابدا ابدا دائما كوني وسط اسرتك او ص ديقاتك لاتختلي بنفسك ابدا حتى لاتطاردك الوساوس.
هل تعلمين كيف يفكر الفتوة الآن؟
هي ستتصل عاجلا ام آجلا... إما لانها نست الموضوع وتجاوزت عنه وستتصل لتعاتب عتاب محب
أو ستتصل لتنهي الموضوع والارتباط......اذا هو ينتظر اتصالك...طبعا- حامض على بوزه-
يراودني شعور قوي بانه حدث بينكما موقف مشابه في السابق وانك بادرت بالاتصال او على الاقل سامحتيه ولم تضعي الأمور في نصابها لأن عدم اتصاله ولاحتى إعلانه الندم ولو من بعيد يعني شي واحد فقط : أنه يضمن عودتك إليه ويعتمد على طيبة قلبك الذي يحمل حب عمره 6 سنوات بالتالي مايقوم به خطيبك هو الاستغلال بعينه
استغلال مشاعرك وحبك وطيبتك.
في رأيي أن تمهليه 5 أيام أخرى يعني 10 أيام فبعد هذه الـ10 لاعذر له ابداااااااااا وأنت تكونين مرتاحة الضمير بانك أعطيته فرصة كافية...اذا انتهت هذه العشرة أيام ولم يتصل فليبادر والدك او امك بإنهاء الموقف دون تردد ..المهم الا يسمع صوتك ولايعرف أي خبر عنك خلال هذه المدة.
اختي الحبيبية .. هل تعرفين ما الذي يثير تعجّبي في قصتك؟
لو كان خطيبك الفتوة يحب القهوة كثيرا وأدمن شربها 6 سنوات كل يوم صبحا ومساء.. ثم انقطعت هذه القهوة من السوق!
ألن يفقدها؟ ألن يحس بصداع لأنها لم يعد يستمتع بها ؟ ست سنوات من الحب والتعود.. لي لها قيمة؟
والله لو هي مجرد قهوة - حبوب مطحونة- لفقدها وبحث عنها في كل مكان ما دام يريدها.. فما بالك بإنسانة من دم ولحم؟!
سؤال خالٍ من الفضول: عندما فقد أعصابه في المرة الأخيرة هل كان الموضوع كبيرا؟؟ هل حاولت استفزازه؟
هل أثرتِ شيئا جعله ينسى نفسه ويمد يده؟أسأل هذه الأسئلة لكي أبرر لنفسي قوة قلبه وتجاهله لك، رغم أنه من وجهة نظري لا شيء يبرر للرجل مد يده على حبيبته....
دعواتي لكِ بالثبات والتماسك..... أنا أنتظر أخبارك أولا بأول ...مع تحياتي