حبيبتي يكفي للان.. يكفي حزن وبكاء وتوسلات...فلن يعجل هذا بعودته اليكي
توسلاتك هذه تجعله يتاءكد من انه على صواب في موقفه وان الدافع وراء توسلاتك هو فداحة خطاك في حقه وشعورك الكبير بالذنب وهذا طبعاً سيرضي غروره كرجل وسيجعله يزداد حقداً ونفورا...
أنتي اخطاءت في حقه نعم .. ولكنك ندمت على ما فعلتي وقمتي بما في بوسعك لإصلاح الخطاء ولاءعادة المياه إلى مجاريها ... فماذا بقي بعد ؟؟؟
هنا يتوقف دورك ... و ياءتي دوره هو .. فاءن شاء سامح وان شاء عاقب... وهو اختار الحل الثاني ... (مع انه لو كان يحبك حقاً لغفر لكي إساءتك بسهوله ولأدخر كل محاولاتك هذه للإصلاح ولحفظ لكي ماء وجهك بمجرد كلمه واحده منه ...فهذه من شيم المحب...لكن لاباءس... )
حبيبتي ...لا داعي لاءن تتصلي به... ولا أن ترسلي الرسائل ولا حتى أن توسطي أي شخص بينكما ... فلن يفيد هذا بشئ فهو لن يحيد عن موقفه قيد أنمله ... فالرجال ليسوا مثلنا ... فهم قساة غلاظ القلب ولاعجب فقد خلقوا من تراب.. لكن ان كان هو شديد قوي الباءس فهناك من هو أقوى منك ومنه فتوجهي من فورك إليه ... نعم الله سبحانه وتعالى... فاشكوه إليه ... نعم افرغي كل ما بقلبك له وستشعرين براحه لا يضاهيها راحة ... ومن ثم وكلي أمرك لله وأكثري من الدعاء باءن يصلح الله ذات البين... وثقي بقدرته تعالى على تغيير الأمور نحو الأفضل فلا يعجزه سبحانه شئ ...والى أن تحين تلك اللحظة .. حاولي أن تبعديه عن تفكيرك وان لا تجعلي ماحدث بينكما هاجساً يقض مضجعك فاءن لهذا عواقب وخيمة على نفسيتك...بل اشغلي نفسك باءمورك انتى فاءنت لك عالمك ايضاً...دراستك ... صديقاتك...مطالعاتك....
ويجب أن تؤمني في قرارة نفسك باءنه لو كان يحبك حقاً فسوف يسامح ويغفر ويصفح...وانه لو كان يستحقك فعلا فلن يدع موقف بسيط كهذا الذي حدث بينكما يقف حائلاً بينك وبينه ... والاهم من هذا كله انه لو كان الله سبحانه وتعالى قد قسم لكي فيه نصيب فسوف يعود اليكي طال الزمن او قصر .. فقري عيناً ولا تحزني يا أختاه...
التعديل الأخير تم بواسطة مشاعر مرهفه ; 01-04-2005 الساعة 12:12 PM