لقد رحمتك أشفقت على حالك عرضت الأمر على من حولي فقالوا قصته مقاربة لتلك المرأة التي حالتها مثل حالة زوجتك فلم تبقى معه بل طلقت وتقدم لها الكثير لكنا ترفض ذلك فأراد الله أن تقرأ عند شيخ مدة من الزمن فشفيت وتزوجت برجل أخر والأمور على ما يرام ولله الحمد فسارع ولا تتردد لتحل مشكلتك وترفع كفيك لتدعو لي في ظهر الغيب فأنا بحاجة إلى الدعاء في هذه الأيام
وعندي اقتراح لا تقوم به إلا بعد القراءة وهو أن تذهب بها إلى بيت أهلها كزيارة ولا تتصل عليها من أجل أن تقول لها سوف احضر بعد قليل خلها هي التي تتصل حتى لو انتصف الليل ثم إذا اتصلت قل لها لن احضر اليوم باتي عند اهلك وفي اليوم التالي أفعل نفس الحالة اتركها عدة أيام لا تتصل أنت خلها هي التي تبحث عنك وتعذر كل ليلة من تلك الأيام عن عدم الحظور اعلم أنها ستشتاق لك مهما كابرت وتفحص النتائج بنفسك والله ييسر أمرك