السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...
اختي الفاضلة ... < لولو > .... سوف اعطيكي شرحاً مبسطاً و وافياً لما هو متوقع بأن يتم خلال فترة ما بعد الزواج ...
ولنتحدث من واقع المنطق لانه هو الاساس الذي تبنى عليه واقعية الامور ...
النقطة الاولى:- انتي تحبيه و الحب متبادل بينكم ... فهذه نقطة اجابية جداً و مهمة و هي اول خطوة لحياة سعيدة هانئة .. و خاصة بأنكم في
شابيين قد لا تحسون بالفارق فيما بينكم خلال هذه الفترة ...
النقطة الثانية :- هذا لا يؤثر في الأبناء بل سوف تنجبون ابناء بإذن الله تعالى ... و تسعدون بهما ربما خلال السنتين الاولى من الزواج ...
النقطة الثالثة و المهمة :- وهي هنا المحط الرئيسي ... من المعروف .. من الناحية ... السيكلوجية ... للنفس ... لدى الزوجة ... تختلف ...
عن الزوج في تقدم العنر ... و انه من المعروف و لا يخفى على الجميع بأن المرأة تكبر و تظهر عليها علامات الكبر قبل الرجل ...
فلذلك الذي انوي حديثه لكي ... بأنه بما انكي شابة و في اوج شبابك ... عليكي بأن تضمني لمستقبلك .. و بما انه سوف يكون
هو شاباً فارق بينكم 5 سنوات ... هذا يعني بأنه عندما تبلغين عامك الخامسة و الثلاثين هو يبلغ الثلاثين ... رغم انه الفارق متوسط بينكم في الحجم إلا انه عليكي ان تتحرصي ربما قد يرى انه قد كبرتي عنه ... فيفكر بأمور اخرى ... ونحن لا يخفى على الجميع
بأن المغريات تحيط من حول اي شخص ... بدون اي استثناء ...
النقطة الرابعة :- هو حديث الناس و تعيرهم بأن الزوج اكبر من الزوجة و كثرة الكلام الذي يدور بين الناس ... و كلام الناس على الشخص
الرزين لا يهز من بدنه ولو شعرة واحدة لانه منح نفسه الثقة و العزيمة و الاصرار ... فلذلك هذه نقطة عليكي تفاديها لاحقاً من خلال المجتمع الذي لا يرحم حرية الزواج من فارق سن المرأة بأن تكون اكبر من الرجل ...
ولكن كثيراً من الناس ما يقول بأن الرسول صلوات الله و سلامه عليه تزوج من سيدتنا خديجة - رضي الله عنها - وهي اكبر منه
نقول له نعم صحيح ... ولكنفي بعض المجتمعات و القطران طغت عليها العادات و التقاليد و اصبحت تتدخل في الحريات التي منحنا إيها الشارع الحنيف ... فكثيراً ما نسمع عن قضية اجبار زواج الرجل من ابنه عمه او خاله ... و إن لم يكن بينهم حب ... او ... المبالغة في غلاء المهور رغم ... قول الرسول صلى الله عليه و سلم كما قال (( افضل النساء عشرة ايسرهن مؤنة )) أي ايسرهن في المهر ... صدق رسول الله الكريم ... و غيرها الكثير و الكثير ...
لـــكـــن اختي لكي تزيداً اطمائناً عن اطمأن ... هو بأن تستخير الله في زيجتك هذه ... حتى يسيرك لما هو فيه الخير لكي بإذنه
سبحانه و تعالى ...
وشكراً ...
Game Over
التعديل الأخير تم بواسطة Game Over ; 17-03-2005 الساعة 01:59 PM