السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي العزيزة لو تلاحظين بعض ما كتبت ستجدين بنفسك الاجابة لصديقتك فأنت تقولين ان هذة العلاقة منذ سنة ونصف فأن كان يريد الزواج فلم التأخير وما الفرق بين الماسنجر والهاتف ( وجهان لعملة واحدة ) بل الماسنجر فيه خطورة اكثر والندم اكثر والدليل حالها الان من تمردها وانقلابها على زوجها الذي وحسب كلامك انه عقد عليها ؟ اما الفرح والسرور في الماضي فهذا فرح زائف ومؤقت لكل من يقيم مثل هذة العلاقات ( المؤقتة ) والنتيجة الحقيقة تظهر فيما بعد وهو ما ظهر على صاحبتك وعلى اي شخص يسير عكس ما امرنا الله تعالى به ..وبما ان عمرها 17 سنة فهذا له دور كبير في التقلب والحيرة وان شاء الله مع مرور الزمن ستتغير وربما تندم على الوهم الذي احبته ولاتنسي ان توصيها بصلاة الاستخارة وكثرة الدعاء ومن حقها عليك كصديقة ان تقفي بجانبها كما تفعلين الان والنصيحة الصادقة لها والدعاء لها بالثبات وجزاك الله خيرا على اهتمامك بها وارجو ان يكون ذلك درسا ً لك ايضا .